Menu

قطر: لا رد رسمي من "إسرائيل" حتى الآن والمماطلة مستمرة

الهدف الإخبارية - الدوحة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ال قطر ية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن قطر تنتظر ردًا رسميًا من "إسرائيل" على المقترح الأخير المقدم لها، مؤكدًا أن التصريحات الإعلامية الإسرائيلية لا تؤخذ على محمل الجد حتى الآن.

وأضاف الأنصاري في تصريح صحفي: "لا يوجد حتى الآن رد رسمي لا بالقبول ولا بالرفض أو بتقديم مقترح بديل". 

وأشار إلى أن "إسرائيل" لا تبدو راغبة في الرد على المقترح الموضوع على الطاولة، داعياً المجتمع الدولي للضغط عليها.

ولفت أن ما وافقت عليه حركة "حماس" يتطابق مع ما وافقت عليه "إسرائيل"، وأن "الكرة الآن في ملعب إسرائيل التي يبدو أنها لا تريد التوصل إلى اتفاق".

وشدد الأنصاري على ضرورة أن ترد إسرائيل على المقترح المطروح، لكن يبدو أنها لا ترغب في ذلك، والتصعيد الإسرائيلي على الأرض يتوسع ولن يؤدي إلى نتائج إيجابية".

وجدد الأنصاري التأكيد على التزام قطر بجهودها حتى نهاية الحرب، مشيرًا إلى أن التواصل بين الوسطاء يتم يوميًا، كما رحب بكل الجهود المبذولة في هذا الإطار.

وعن تغيير مكان انعقاد المفاوضات، قال الأنصاري: "لا يهم مصر أو قطر مكان انعقاد المفاوضات"، مضيفًا: "نتواصل مع جميع الأطراف سعياً نحو اتفاق لوقف إطلاق النار".

في سياق متصل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن إسرائيل غير متوقعة أن تستجيب للصفقة المقترحة في مفاوضات حرب غزة، والتي وافقت عليها حركة "حماس" مؤخرًا. 

وأوضحت القناة، أن الحكومة الإسرائيلية أرسلت رسالة للوسطاء تفيد بأن العرض المطروح هو "مخطط شامل وكامل فقط"، مشيرةً إلى أن المجلس الوزاري السياسي والأمني (الكابينت) سينعقد اليوم، لكن قضية صفقة التبادل لن تكون محور النقاش، حيث ستُناقش قضايا أخرى.

يأتي ذلك، في وقتٍ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس قائلاً: "يجب تسوية قضية غزة قريبًا"، وزعم: "خلال أسبوعين أو ثلاثة سنحصل على نتائج حاسمة في غزة".

وأضاف: "يزداد الجوع والموت في غزة ويجب أن ينتهي هذا قريبًا".

بدورها، قالت القناة 15 الإسرائيلية إن وفدًا تقنيًا مصريًا أجرى مباحثات في "إسرائيل" لتنسيق موعد إطلاق المفاوضات.