أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية النوعية البطولية في قلب القدس المحتلة، والتي أسفرت عن قتل وإصابة عدد من المستوطنين المحتلين، وتؤكد أنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا في غزة والضفة.
وقالت الجبهة في بيانها الصادر اليوم الإثنين، إن هذه العملية النوعية تُعبّر عن إرادة المقاومة التي لن تنكسر، وقد نفذها فدائيو شعبنا بكل حرفية وشجاعة ومن مسافة الصفر. وهي بكل مقاييس البطولة والتخطيط ضربةً قوية في العمق الصهيوني، نفذت في أكثر المناطق المحتلة تحصيناً، مؤكدة ًأن المقاومة حاضرة وموجودة، ولن تبقى صامتة، بل هي تخطط وتعد العدة لضربات أشد وقعا على العدو الصهيوني المتغطرس. وإن شعبنا لن يترك أرضه نهبا لمشاريع الاستيطان والتهويد.
ووجهت الشعبية وحينها بفخر واعتزاز إلى الأبطال الشهداء منفذي العملية، الذين أثبتوا بالتضحية والجرأة أن هذه الأرض أرضهم، مؤكدين بالدم والبارود أن الاحتلال لن يهنأ على أرضنا، وسيدفع ثمناً باهظاً لكل جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا.
وأكدت الجبهة أنه على العدوّ الصهيوني وقادته المجرمين ومستوطنيه أن يفيقوا من سباتهم، فكلّ جرائمهم ستتحطَّم حتماً على صخرة صمود شعبنا ومقاومته. وإنّ دماء شهدائنا ومقاتلينا هي التي ترسم طريق العودة والحرية، أمّا الثبات على الأرض فهو الردّ العملي الوحيد على كلّ مخططات الاحتلال.

