Menu

 الجبهة الشعبية تدعو القمة العربية والإسلامية لاتخاذ قرارات حاسمة تجاه جرائم الاحتلال

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

أكدت الجبهة الشعبية على أهمية أن تتخذ القمة العربية والإسلامية الطارئة المزمع انعقادها يومي الأحد والاثنين المقبلين قرارات جادة وحاسمة لمواجهة الجرائم الصهيونية المتصاعدة في فلسطين، والتي لا تستهدف فلسطين وحدها، بل الأمة العربية والمنطقة بأسرها.

وقالت الجبهة في بيانٍ صدر عنها اليوم الجمعة، إن هذه القمة تُشّكل فرصةً تاريخية لقطع العلاقة بالكامل مع الكيان الصهيوني، وسحب السفراء العرب من الأراضي المحتلة وطرد السفراء الصهاينة، والعمل على تطهير الأرض العربية من الوجود الصهيوني.

وأضافت الجبهة أن هناك اليوم إجماعاً عربياً لم يحدث منذ سنوات طويلة، فضلاً عن رفض دولي واسع للجرائم الصهيونية المستمرة في فلسطين والمنطقة، خصوصاً للجريمة الأخيرة المتمثلة في استهداف الأراضي والسيادة ال قطر ية، معتبرةً أن هذه القمة تمثل فرصة لإعادة ترسيم العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية على أساس من المساواة والندية، وإجبارها على إدراك أن مصالحها ستتأثر جراء استمرار دعمها ورعايتها لحرب الإبادة في فلسطين والمنطقة.

ورأت الجبهة أن الثمن الأولي الذي يجب أن يدفعه الكيان الصهيوني على استهداف الأراضي القطرية يجب أن يكون بفرض عليه إنهاء حرب الإبادة على غزة، ووقف العدوان على الأمة العربية، بما يشمل سوريا ولبنان و اليمن وغيرها. ويجب أن لا يكون لهذا الكيان المارق والغادر، الذي تحكمه حفنة من القتلة والمجرمين أي موطئ قدم على أرضنا.

وتابع البيان: "نحن أمام مفترق تاريخي مصيري، والشعوب العربية تعتبر أن العدوان على أي بقعة عربية هو عدوان على الأمة العربية جمعاء.وإن ضرب سيادة الأمة العربية يجب أن يواجه بكل قوة، ويجب أن يكون مصير مجرم الحرب نتنياهو وعصابته خلف قضبان محكمة الجنايات الدولية".

وفي ختام بيانها، دعت الجبهة الشعبية كل الأطراف العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد وحاسم ضد هذا العدوان الصهيوني الشامل على الأمة العربية والمنطقة، وإلى العمل بلا تردد للرد القوي على هذا العدوان.