قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد غنومي إن كل مشروع استعماري تأسس على القتل والكذب انهار وسقط في إشارة لحتمية نهاية الكيان الصهيوني بفضل صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
جاء حديث غنومي في الوقفة التضامنية مع غزة التي دعت لها حركة الجهاد الإسلامي في مخيم نهرالبارد مساء اليوم الأحد، حيث وجه خلاله التحية للصامدين والمقاومين في غزة والضفة و القدس وإلى شهداء طوفان الأقصى والأسرى والشهداء والمفقودين على طريق القدس في لبنان واليمن وإيران.
وأضاف : أن على الدول العربية أن تدرك أن العدوان على قطر يعني أن أمريكا والكيان الصهيوني لا يتخذهم حلفاء بل يريدهم عبيدا ولذلك خيارهم يجب أن يكون إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته باعتباها خط الدفاع الأول عن الأمة أمام مشروع الاستعمار الجديد المسمى اسرائيل الكبرى .
وقال: إن حرب الإبادة المستمرة على غزة منذ عامين ومصادرة الأراضي في الضفة بهدف تثبيت وجود هذا الكيان ستبوء بالفشل، لأن هذا الكيان آيل إلى السقوط بسبب فشله في تحقيق انتصار على غزة بحجمها وقدراتها، ولأن اليوم الذي ستضطر فيه أمريكا لوقف دعمها قد اقترب بسبب التأثيرات الاقتصادية، ولأن خرافة الدولة التي لا تقهر إنتهت والهجرة اليهودية المعاكسة أكبر، وها هو المجتمع الدولي الراعي لوجود الكيان بدأ يتحول وينبذ كيان الإرهاب والإجرام .
وختم غنومي كلمته مؤكدا أن ثقة الفلسطينيون بقدرتهم على هزيمة المشروع الإستعماري في فلسطين راسخة بفضل صمود غزة والضفة ودعم أبناء المخيمات والشتات والذي أكد وحدة الشعب الفلسطيني على خيار المقاومة.

