أكدت حركة حماس ، اليوم الأحد، أنها لم تتلقَّ أي مقترحات جديدة من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وذكرت الحركة، في تصريح مقتضب، أن المفاوضات متوقفة منذ محاولة الاغتيال الفاشلة التي جرت في التاسع من هذا الشهر في العاصمة ال قطر ية الدوحة، مؤكدة استعدادها لدراسة أي مقترحات جديدة بكل إيجابية ومسؤولية، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
من جهة أخرى، تداولت وسائل الإعلام الدولية بنود خطة أميركية يُرجَّح أن تكون قد عرضت خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من الزعماء العرب والمسلمين خلال الأيام الماضية.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر مطلعة، أن مصر وقطر والسعودية والأردن أدخلت تعديلات على المبادرة الأميركية، تضمنت انسحابًا "إسرائيليًا" تدريجيًا وكاملاً من قطاع غزة، ونشر قوات دولية على حدوده، وإدارة فلسطينية تكنوقراطية للقطاع، مع صلة للسلطة الفلسطينية.
وأضافت المصادر أن التعديلات العربية تضمنت "وضع" سلاح حركة حماس وليس "نزع" السلاح.
ومن المتوقع أن يعرض الرئيس ترامب هذه التعديلات على رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه المقرر غدًا الاثنين في البيت الأبيض، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن أي عملية ضم في الضفة الغربية أو قطاع غزة لن تحصل.

