صدر اليوم الجمعة الموافق 03/10/2025 عدد أيلول / سبتمبر، العدد (1549) بالتسلسل العام والخامس والسّبعون رقميًا في النسخة الرقمية.
لتحميل العدد 75: اضغط/ي هنا
حيث كانت افتتاحية العدد بعنوان (من سيوقف العدوان الصهيوني إذاً؟)، بالإضافة لحوار العدد مع الرفيق عبد القهار سعود عضو المكتب السياسي في حزب العمل الشيوعي السوري أجراه الزميل محمد أبو شريفة مدير تحرير مجلة الهدف ولمساهمات مجموعة من الكتاب والمثقفين العرب والفلسطينيين في هذا العدد.
افتتح قسم الشؤون الفلسطينية ببيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حمل عنوان (بصمود الشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة نواجه حرب الإبادة ومخططات الاحتلال)، وبيان آخر للجبهة تحمل فيه الاحتلال وحكومته الفاشية المسؤولية الكاملة عن حياة الأمين العام الرفيق القائد "أحمد سعدات"، وشمل القسم أيضًا رسالة نائب الأمين العام للجبهة الرفيق "جميل مزهر" يوجه فيها التحايا الثورية للحزب الشيوعي اللبناني في الذكرى 43 لانطلاقة "جمول"، وتصريح صحفي صادر عن الجبهة تدعو فيه للقاء وطني عاجل للرد الموحد على الخطة الأمريكية وتصريح آخر حمل عنوان "القرصنة الصهيونية على أسطول الحرية إرهاب دولة منظم وتجاوز صارخ للخطوط الحمراء"، وتطالعون أيضا تحت عنوان في الهدف (ذلك هو اسمها.. وهو ارتقاء العاشقين)، ومقالاً للكاتب بسام عليان بعنوان ("7 أكتوبر 2023 أفشل المؤامرات على القضية الفلسطينية؛ وأفشل مؤامرة أوسلو وتبعاتها")، ومقالا للكاتبة مروة محمد بعنوان (خياران لا ثالث لهما)، ويختتم القسم بمقال للكاتب نعيم إبراهيم بعنوان (حلّ الدولتين.. تسويق للوهم وإصرار على الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ).
أما قسم الشؤون العربية، تطالعون فيه مقالاً للباحث د. علي زيدان بعنوان (حرب الإبادة في غزة والمواقف العربية)، ومقالاً للكاتبة صفا أبو ناموس بعنوان (ثلاثة بواحد)، ومقالاً آخر للكاتب محمد حسين حمل عنوان (قمة الدوحة.. خطاب تصعيدي وقرارات متواضعة)، وتطالعون أيضاً مقالاً للكاتبة وفاء حميد بعنوان (من غزة إلى الضفة باب الشرق الأوسط الجديد)، ومقالاً للكاتب رضي الموسوي بعنوان (اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية... بين العلاقات التاريخية والعدوان على قطر )، ومقالاً للباحث والكاتب عزيز موسى (الانتماء الممزق: كيف أعادت الحرب في سوريا تشكيل المواطنة على أسس الولاء والطائفة؟)، ومقالاً للكاتب أحمد عويدات حمل عنوان (قمة الدوحة الطارئة بين الطموح والواقع)، ويختتم القسم بمقال عادل عبده بشر بعنوان (غطرسة العدوان تتهاوى: "إسرائيل" تصطدم بصمود صنعاء المستحيل).
استحوذ قسم الشؤون الدولية على أربع مقالات، منها (إبادة غزة .. بين صمود وبقاء أهلها .. وريفييرا ترامب) للكاتب محمد صوان، ومقالاً للكاتب مسعود أحمد بعنوان (العرض العسكري الصيني: بين القوة والقوة المضادة)، ومقالاً للكاتب حمزة بشتاوي بعنوان (أسطول الصمود العالمي صرخة إنسانية بوجه الإبادة والحصار)، ويختتم القسم بمقال للكاتب حاتم استانبولي بعنوان (الانتفاضة العالمية من أجل فلسطين).
أما قسم شؤون العدو فقد شمل ست مقالات للكُتّاب: د. سعيد سلام / د. محمد عياش / د. عابد الزريعي / د. سامي الشيخ محمد / نواف الزرو / نبال عمر، وتعنونت مقالاتهم على التوالي: (التضليل والتلاعب الإعلامي: تكتيكات إسرائيل والولايات المتحدة في إدارة المساعدات ومفاوضات غزة)، (‘‘إسرائيل الكبرى’’ تتماذج وإسبارطة العظمى)، (التوسع العملياتي الإسرائيلي وانكشاف النظام الإقليمي العربي)، (البرهان الفلسفي على زوال "إسرائيل")، (العدوان الصهيوني على الدوحة ضربة في صميم الأمن القومي العربي)، (من دير شبيغل إلى تل أبيب: من جدار السرد إلى هاوية الفضيحة).
وتخلل هذا العدد دراسة للدكتور محمد عبد القادر حملت عنوان (دراسة نفسية سياسية في الذات الصهيونية نتنياهو نموذج الشخصية الدموية)، وترجمة خاصة بالهدف للزميل نور نوارة بعنوان («نُصوَّر كأهداف»: كيف تضع وحدة إسرائيلية سرية صحفيي غزة في مرمى النيران)، وتطالعون أيضًا في هذا العدد تقرير الهدف أعده الزميل أحمد زقوت بعنوان (غزة تحت وطأة التشريد: آلاف النازحين بلا مأوى وسط انهيار الخدمات وارتفاع التكاليف)، وتطالعون أيضاً "ترند العدد" للكاتبة ديمة داوودي بعنوان (أوروبيون ينتصرون للعلم الفلسطيني).
أما في قسم الشؤون الثقافية فقد افتتح بحوار أجراه الزميلين محمد المواسي وموسى مراغة مع المخرج السينمائي والكاتب "قاسم حول"، وتطالعون أيضًا مقالاً للإعلامي أحمد طنيش بعنوان (الأدب والنضال، أو نضالية الأدب وأدب النضال)، ومقالاً للناقد د. ثائر يوسف عودة بعنوان (تجليات مجزرة صبرا وشاتيلا في الأدب الفلسطيني والعربي)، ومقالاً للكاتب د. مكرم خُوري – مَخّوُل بعنوان (عِرقبادةُ قطاع غزّة كمصطلحٍ فارق في التاريخ)، ومقالاً للكاتب والشاعر محمود علي السعيد بعنوان (غَسَّان كَنَفَانِي.. أُسْطُورَةُ العِشْقِ الفِلَسْطِينِيِّ)، ومقالاًُُ للكاتب مصعب عيسى بعنوان (من صبرا إلى غزة الصورة تتحدث)، وتطالعون أيضًا مقالاً للكاتب والمسرحي جوان جان بعنوان (قبَسات من تاريخ المسرح الفلسطيني)، ومقالاً للأديب راسم عبد القادر الحديثي بعنوان (هُنَّ: قصة قصيرة)، ومقالاً للكاتب بسام سفر بعنوان (فضاءات سورية في "سيرة ذاتية لكحولي واضح" لباسم الصباغ)، ومقالاً للصحافية أمينة عباس بعنوان (في ذكرى رحيله الأولى رشاد أبو شاور لم يسكت عن الخطأ.. وانتقد كل المشاريع المشبوهة)، ومقالاً للناقد الأدبي أحمد علي هلال بعنوان (أفق لسردية مغايرة نضال عبد العال: رواية اكتملت بالشهادة)، وتطالعون أيضاً مقالاً للكاتب خليل خليل بعنوان (بين داوود وداوود حكاية عزٍّ ترويها البندقية)، وتطالعون في هذا القسم خبر صدور كتاب (نضال واستثناءاته) وأيضأ خبر صدور رواية (سفينة نون) للروائية ريم حبيب، كما تضمن العدد تقريرا حول نشاطات اكاديمية دار الثقافة في بيروت ودمشق بالذكرى 43 لمجزرة صبرا وشاتيلا وأيام الشهداء الثقافية، ومقالاً للكاتبة لمى الشطلي بعنوان (الغزّي: الإنسان الأعلى وإرادة الحياة)، ويختتم القسم بمقال للشاعر والأديب عبد النور الهنداوي بعنوان (سباق - سيزيفي - على النهاية عن العربي الذي كان يشبه وردة البراري).
وفي خاتمة المجلة كانت مفكرة العدد من نصيب الروائي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال بعنوان (كَم ظلَّ واقفًا)، وتضمن العدد ملصقات صادرة عن مجلة الهدف في ذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، ومجزرة صبرا وشاتيلا.

