من المتوقع أن يصل ظهر اليوم الأحد، وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، والمتعلقة بتبادل الأسرى.
وأكدت تقارير إعلامية أن اللقاءات في القاهرة ستشهد تبادل الرسائل عبر الوسطاء المصريين وال قطر يين، الذين سيتواجدون في نفس المبنى مع الوفد "الإسرائيلي" والمبعوثين الأميركيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت في وقت سابق أن القاهرة ستستضيف، الاثنين، وفدين من "إسرائيل" وحركة حماس، لمناقشة الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل المحتجزين "الإسرائيليين" والأسرى الفلسطينيين، ووضع حد للحرب على غزة، وذلك وفق خطة الرئيس الأميركي.
وأكدت مصر أن جهودها المستمرة تهدف، بالتنسيق مع الوسطاء، إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
من جانبه، قال وزير الأمن "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، خلال مراسم الذكرى الرسمية لقتلى حرب أكتوبر 1973، إن صفقة إعادة جميع الأسرى «أحياءً وجثامين» باتت «قريبة» وفق خطة ترامب، مشددًا على ضرورة تجريد حركة حماس من السلاح وفرض نزع السلاح في القطاع، مع استمرار جيش الاحتلال في مناطق سيطرته داخل غزة.
وأضاف كاتس أن المرحلة الأولى من الخطة يفترض أن تبدأ قريبًا، مع الإفراج الفوري عن الأسرى، مؤكدًا استعداد الجيش للتصعيد إذا لم تفِ حماس بالتزاماتها.
وأرجع الوزير هذا التحول في موقف حماس إلى الضغط العسكري على مدينة غزة، مشيرًا إلى نزوح نحو 900 ألف من سكان القطاع جنوبًا.
كما وصف كاتس خطة ترامب بـ«الحاسمة» وذات دعم واسع، وقال إن "إسرائيل" تتوقع تنفيذ شقها الأول قريبًا.

