أكد مدير تحرير مجلة الهدف، محمد أبو شريفة، أن اعتراف بعض القادة العسكريين الإسرائيليين بتراجع قدرات جيشهم يشكل دليلاً واضحاً على قوة المقاومة الفلسطينية وصمودها في الميدان منذ نحو عامين من العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وجاءت تصريحاته تعليقاً على ما قاله اللواء المتقاعد إسحاق بريك، الذي أقرّ بأن "استمرار الحرب في غزة لعامين كشف ضعف الجيش الإسرائيلي وتآكل مصداقية القيادة".
وأوضح أبو شريفة، في مداخلة عبر قناة الجزيرة مباشر الأحد (5/10/2025)، أن هذه الاعترافات الصادرة من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تكشف حجم الأزمة التي يعانيها الجيش، سواء على مستوى الأداء الميداني أو الثقة بالقيادة السياسية والعسكرية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس فشل حكومة بنيامين نتنياهو في تحقيق أهدافها المعلنة منذ بدء الحرب.
وأضاف أن المواقف العلنية لبعض القيادات الإسرائيلية تمثل تحذيراً داخلياً بشأن مستقبل الجيش، في ظل استمرار العمليات العسكرية دون نتائج حاسمة، مقابل صمود المقاومة وقدرتها على إدارة المعركة بفعالية وفرض معادلات جديدة على الأرض.
وشدّد أبو شريفة على أن صورة الجيش الإسرائيلي تضررت بشدة أمام الرأي العام الدولي نتيجة الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين في قطاع غزة، لافتاً إلى أن المجازر المستمرة ضد الأطفال والنساء وكبار السن وضعت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في مواجهة أزمة أخلاقية عميقة وعزلة متزايدة على الساحة الدولية.

