Menu

أكاديمية دار الثقافة تحيي إرث ماجد أبو شرار في جلسة "لا بد أن يعود" بمخيم مار الياس

بوابة الهدف - لبنان

في إطار فعاليات أيام طوفان المعنى، نظّمت أكاديمية دار الثقافة في مخيم مار الياس جلسة ثقافية وفنية بعنوان "لا بد أن يعود"، احتفاءً بفكر المناضل والأديب الفلسطيني ماجد أبو شرار، واستحضارًا لمسيرته الأدبية والنضالية.

افتتحت الجلسة بعرض فيديو قصير أعدّته الأكاديمية، استعرض أبرز محطات ماجد الفكرية والثورية، قبل أن تتولى المنسقة التنفيذية للأكاديمية تغريد عبد العال الترحيب بالحضور، وفي مقدمتهم ابنته الإعلامية سماء أبو شرار، والفنانة المسرحية رائدة طه، والفنان التشكيلي محمد الشاعر.

في كلمتها، خاطبت عبد العال روح ماجد بكلمات وجدانية، مؤكدة أن فكره ما زال حاضرًا في الذاكرة الثقافية الفلسطينية. من جانبها، قدّمت سماء أبو شرار لمحة شخصية عن والدها، مستعرضة إنسانيته وعلاقاته المحبة، قبل أن تقرأ رسالة مؤثرة كتبتها له في الذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاده.

أما الفنانة رائدة طه، فقد استحضرت عبر حديثها الروابط الروحية والإنسانية التي جمعتها بـ"عمو ماجد"، فيما شارك الفنان محمد الشاعر ذكرياته مع الراحل، كاشفًا عن بورتريه رسمه له بعد يوم واحد من استشهاده.

وحضر الجلسة عدد من الشخصيات النضالية الفلسطينية، بينهم مروان وأنيس، الذين تحدثوا عن قوة تأثير ماجد ورفاقه غسان وكمال ناصر، مشيرين إلى أسباب استهدافهم من قبل الاحتلال. كما كان للشباب حضور لافت، إذ شاركوا تجاربهم في التعرف على ماجد من خلال صوره وزياراتهم لمقبرة الشهداء أو قراءاتهم لأعماله، ما عكس استمرارية إرثه الثقافي والفكري.

واختتمت الجلسة بقراءة فقرة من إحدى قصص ماجد أبو شرار، أهداها للبطل إبراهيم أبو دية، لتجسّد عمق رؤيته الثورية وإيمانه بأن العاصفة قادمة لا محالة.

الجلسة شكّلت مناسبة لإحياء ذكرى ماجد أبو شرار كمناضل وأديب ترك بصمة خالدة في الثقافة الفلسطينية، ورسالة متجددة بأن فكره وإبداعه سيبقيان حيَّين في وجدان الأجيال.