Menu

حملة اعتقالات واقتحامات وهدم في مدن الضفة والقدس المحتلة

الهدف الإخبارية - الضفة المحتلة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها اعتداءات على المواطنين وعمليات هدم لمساكن بدوية شرق القدس المحتلة.

ففي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يوسف أبو غزالة بعد مداهمة منزله في منطقة عزبة أبو ياسين بضاحية اكتابا شرق المدينة.

وفي الخليل، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة بيت أمر طالت عشرات المواطنين، معظمهم أسرى محررون، بعد مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. وقال الناشط الإعلامي محمد عوض لـ"وفا" إن جنود الاحتلال جمعوا المعتقلين في ملعب مدرسة بيت أمر الثانوية، واعتدوا عليهم بالضرب ووجهوا إليهم شتائم نابية، كما وزعوا مناشير تحذيرية على الأهالي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا وداهمت منزل أمين سر حركة فتح نادر عزمي أبو هليل، حيث عبثت بمحتوياته، ووضعت وحدة هندسة المتفجرات علامات داخل المنزل.

وفي محافظة طوباس، واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي عدوانها على المدينة ومحيطها، حيث اقتحمت مخيم الفارعة وبلدتي طمون وعقابا، وسط انتشار مكثف للجنود والآليات العسكرية. وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة أن الاحتلال احتجز 11 مواطناً حتى اللحظة، فيما تستمر عمليات المداهمة والتفتيش.

بالتزامن، أغلق الاحتلال حاجزي تياسير والحمرا العسكريين أمام حركة المواطنين، ما أدى إلى تعطيل حركة التنقل بين طوباس والأغوار الفلسطينية.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر الجديد شرق المدينة، وداهمت عدة منازل دون الإبلاغ عن اعتقالات.

أما في سلفيت، فاقتحمت قوات الاحتلال بلدة الزاوية غرب المحافظة، وداهمت عدداً من المنازل بينها منزل الأسير المحرر أيمن موقدي، وعبثت بمحتوياتها، وسط إطلاق قنابل إنارة في محيط البلدة.

وفي القدس المحتلة، أصيب عاملان من محافظة قلقيلية بكسور وجروح جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما في بلدة الرام أثناء ملاحقة العمال قرب جدار الفصل العنصري، حيث جرى نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي.

كما هدمت جرافات الاحتلال عدداً من مساكن البدو في بلدة عناتا شرق القدس، تعود لعائلة الكرشان، بعد محاصرة المنطقة ومنع المواطنين من الوصول إليها. وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" الحقوقية حسن مليحات لـ"وفا" أن عمليات الهدم تأتي ضمن سياسة التضييق المتواصل التي تستهدف التجمعات البدوية في محيط المدينة المقدسة.

وتشهد محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ أسابيع تصعيداً متواصلاً من قبل قوات الاحتلال، يشمل اقتحامات يومية واعتقالات وعمليات هدم، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية.