أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن جريمة قتل طفلين فلسطينيين قرب مستعمرة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي المواطنين جنوب بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل المحتلة جريمة صهيونية جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم المستمرة بحق أبناء شعبنا.
ورأت الجبهة أن هذه الجرائم تأتي ضمن تصعيد ممنهج ومتدرج يستهدف الضفة المحتلة، وأخطر مظاهره توسع عصابات المستوطنين المدعومة من جيش الاحتلال لجرائمها ضد البشر والحجر والشجر، حيث يعيثون فساداً وخراباً دون حسيب أو رقيب وبتواطؤ من المجتمع الدولي، في إطار سياسة تهدف إلى تحويل الضفة إلى أرض محروقة، محاصرة ومكبلة بالمستوطنات والحواجز، وخلق واقع استيطاني جديد، تنفيذاً لمخطط شامل لضم الضفة بالكامل وفرض التهجير القسري واقتلاع السكان، مما يضع الضفة أمام فوهة بركان متفجر.
وعبرت الجبهة عن أعمق التعازي لأسر الشهيدين، مؤكدين أن دماء الأطفال الشهداء لن تذهب هدراً، وأن المقاومة ستستمر ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام تصاعد هذه الجرائم.
وختمت الجبهة الشعبية بيانها داعيةً جماهير شعبنا في مختلف مدن وقرى الضفة إلى تصعيد المقاومة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال والمستوطنين، والتصدي لجرائمهم.

