Menu

مدريد تحتضن المؤتمر السادس لاتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا

بوابة الهدف - إسبانيا

 انطلقت في العاصمة الإسبانية مدريد أعمال المؤتمر السادس لاتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، بمشاركة واسعة من ممثلي الجاليات والمؤسسات والشخصيات الفلسطينية من مختلف الدول الأوروبية، إلى جانب حضور دبلوماسي وشعبي داعم للقضية الفلسطينية.

افتتح المؤتمر الدكتور ماجد الدبسي بكلمة ترحيبية، شدد فيها على أهمية هذا التجمع الوطني في تعزيز دور الجاليات الفلسطينية في الشتات، والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يشكل منصة استراتيجية لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات بين المؤسسات الفلسطينية في أوروبا.

من جهته، قدّم رئيس المؤتمر الدكتور فوزي إسماعيل عرضًا مفصلًا لبرنامج المؤتمر الذي يمتد على مدار يومين، ويتضمن مناقشة تقارير الدورة السابقة، ووضع خطط عمل للمرحلة المقبلة، بالإضافة إلى جلسات متخصصة تتناول القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية التي تهم الجاليات الفلسطينية في القارة الأوروبية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلات مؤثرة، أبرزها كلمة ممثل جمعية العودة الصحية في غزة، الذي استعرض الواقع الصحي المتدهور في القطاع نتيجة العدوان والحصار، داعيًا إلى تعزيز التضامن والدعم الإنساني من قبل الجاليات الفلسطينية في الخارج.

كما وجّه المطران عطاالله حنا من القدس المحتلة رسالة خاصة إلى المؤتمر، عبّر فيها عن اعتزازه بدور الجاليات الفلسطينية في الدفاع عن الحقوق الوطنية، مؤكدًا أن ارتباط الشتات بوطنه يشكل ركيزة أساسية في صمود القضية الفلسطينية.

وفي كلمة لممثل "مؤتمر فلسطيني أوروبا"، شدد أحمد سكينة على ضرورة توحيد الجهود بين المؤسسات الفلسطينية في القارة، والعمل المشترك لتعزيز الحضور الفلسطيني في المحافل الأوروبية، بما يخدم القضية الوطنية ويعزز التضامن الدولي.

وحظي المؤتمر بمشاركة عدد من سفراء الدول الصديقة للشعب الفلسطيني، إلى جانب قادة حركة التضامن الإسبانية، الذين أكدوا دعمهم المستمر للحقوق الفلسطينية العادلة.

كما عبّرت رئيسة بلدية ريفاس، إحدى ضواحي مدريد، عن فخر المدينة باستضافة هذا الحدث، مشددة على أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والإسباني، ودعم جهود السلام والعدالة.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمات ومداخلات من مؤسسات وفعاليات فلسطينية عاملة في الساحة الأوروبية، أكدت جميعها على ضرورة وحدة الجاليات وتكامل أدوارها لتعزيز الحضور الفلسطيني في أوروبا وخدمة القضية الوطنية.