Menu

المؤتمر القومي العربي يدين الاعتداء على أحمد سعدات ويطالب بتحقيق دولي لحماية الأسرى

أدانت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بشدة الاعتداء الجسدي الذي تعرّض له القائد الأسير أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، معتبرةً أن ما جرى يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياته وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وفي بيان رسمي، عبّرت الأمانة العامة عن قلقها البالغ إزاء نقل سعدات من سجن إلى آخر ووضعه في العزل الانفرادي، مؤكدة أن هذه الممارسات الوحشية تعكس النهج الفاشي الذي تتبعه إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما القيادات الوطنية التي تمثّل رموزًا للصمود والتحدي.

وأضاف البيان أن الاعتداء الجسدي والنفسي الذي طال سعدات يُعد خرقًا واضحًا لاتفاقيات جنيف، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا. وحمّلت الأمانة العامة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة سعدات وكافة الأسرى والأسيرات، داعية إلى فتح تحقيق دولي في ظروف الاعتداء، ومراجعة ملفات الانتهاكات المستمرة بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية.

كما ناشدت الأمانة العامة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومؤسسات حقوق الإنسان، لتحمّل مسؤولياتها القانونية، واتخاذ خطوات عملية تفرض على الاحتلال وقف اعتداءاته وتوفير الحماية للأسرى.

واختتم البيان بتوجيه التحية إلى أحمد سعدات وكافة الأسرى الفلسطينيين، الذين وصفهم بأنهم حولوا زنازين الاحتلال إلى مدارس للصمود والعنفوان، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال العربي من أجل الحرية والكرامة.