في هذا الوقت الحساس والمهم، حيث يلتقي الشغف الرياضي بالآمال الوطنية، عبّر التجمع الرياضي الديمقراطي عن دعمه الكامل والمطلق لمنتخب فلسطين الوطني في مشاركته في بطولة كأس العرب.
وقال التجمع في بيانٍ له إنّ منتخب فلسطين، الذي يُمثّل آمال شعب بأسره في كل أماكن تواجده، يُعدّ رمزاً من رموز الصمود والتحدي في وجه مختلف الصعوبات؛ وإن مشاركته في هذه البطولة تتجاوز كونها مجرد منافسة رياضية؛ فهي تجسيد حيّ لإرادة الفلسطينيين في الاستمرار بملاحقة حلم النجاح والتفوّق، رغم كل التحديات، مؤكدًا أن دعم منتخب فلسطين هو واجبٌ وطنيٌ وإنساني في هذه اللحظة التاريخية.
كما وجّه التجمع الرياضي الديمقراطي جزيل الشكر والتقدير إلى اللجنة الأولمبية الفلسطينية وكل القائمين على المنتخب على جهودهم المتواصلة في دعم الرياضة الفلسطينية، والإصرار على المشاركة في الفعاليات التي تسهم في رفع اسم فلسطين عالياً في المحافل العربية والدولية، موجهًا التحية بكل فخر واعتزاز إلى جميع الرياضيين الفلسطينيين خاصة اللاعبين في المنتخب الذين يُسطرون قصصاً من العزيمة والإصرار في مواجهة الظروف الصعبة، ويضعون فلسطين في مقدمة المشهد الرياضي العربي والدولي.
وفي الوقت نفسه، عبّر التجمع الرياضي الديمقراطي عن فخره واعتزازه بجميع المنتخبات والفرق العربية المشاركة في بطولة كأس العرب؛ فرغم المنافسة الشريفة داخل الملاعب، نؤمن أن فلسطين وكل البلدان العربية رابحة، وأن ما يجمعنا من علاقات تاريخية عميقة وروابط الدم والمصير المشترك أقوى من أي خلاف أو تنافس رياضي.
كما حذّر من الأصوات المشبوهة التي تسعى إلى دقّ الإسفين بين الشعوب العربية وفلسطين، ونؤكد أن هذه المحاولات لن تنجح في النيل من وحدة الموقف العربي ولا من عمق الانتماء والتضامن بين شعوبنا، داعيًا جماهير أمتنا العربية، وكل الأحرار في العالم، إلى مساندة منتخب فلسطين والوقوف إلى جانبه في كل مباراة يخوضها، إسهاماً في تسليط الضوء على عدالة القضية الفلسطينية وحق شعبها في الحرية والكرامة.
وفي ختام بيانه، قال التجمع: إننا نؤمن بأن الرياضة جسر للتواصل بين الشعوب، وستبقى فلسطين حاضرة في القلوب مهما تباعدت المسافات. ونتعهد بمواصلة دعمنا لمنتخبنا البطل في كل محفل رياضي، متمنّين له التوفيق والنجاح لتحقيق إنجازات تليق بتضحيات شعبه وتاريخ وطنه، عاش الشعب الفلسطيني، وعاش منتخب فلسطين، وعاشت وحدتنا وروابطنا العربية المتينة.

