ارتفع أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة والتي أعلنت المؤسسات عن هوياتهم إلى (85) من بينهم 50 معتقلاً من غزة، وذلك بعد استشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان/بيت لحم،
ووفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية،فإن أعداد المعتقلين الشهداء تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً.
في هذا السياق، قال نادي الأسير إن هذه المرحلة تشكل الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (322) شهيداً.
إلى جانب ذلك ارتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم من الأسرى والمعلومة هوياتهم إلى 93 شهيداً، منهم 82 بعد حرب الإبادة.

