هنأت أحزاب وقوى عربية وإقليمية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، بمناسبة ذكرى انطلاقتها 58، والتي صادفت أمس الخميس.
وبعثت الامانة العامة للمؤتمر العام للاحزاب العربية رسالة لنائب الأمين العام للجبهة الرفيق جميل مزهر رسالة تهنئة، أكدت خلالها أن الجبهة شكلت على مدى مسيرتها الجهادية بمواجهة العدو الصهيوني ومن خلال العمليات البطولية النوعية التي خاضتها، والتي الحقت بصفوف العدو الخسائر والهزائم المتكررة خط دفاع اول عن القضية الفلسطينية.
وجاء في رسالتها أن المشاركة الملحمية لكتائب الشهيد القائد ابو علي مصطفى مع سائر فصائل المقاومة في معركة طوفان الاقصى تؤكد على الدور المفصلي والفعال الذي مارسه ابطال الجبهة في المعارك الوجودية للمقاومة، لافشال واسقاط مخططات العدو واهدافه.
كما أشارت الرسالة إلى أن الجبهة حافظت طيلة الاعوام السابقة على برنامجها النضالي والمقاوم ولم تحد عنه قيد انملة، بل تمسكت بالمبادئ والاهداف التي ارساها مؤسسوها وعلى رأسهم القائد الفذ والمفكر الرؤيوي " الحكيم " الدكتور جورج حبش والقائد الشهيد ابوعلي مصطفى والمناضل الكبير الراحل ابو ماهر اليماني والامين العام الأسير احمد سعدات وسائر القادة الكبار، الذين رسموا بنضالهم ودمائهم البرنامج النضالي للجبهة على مدى العقود الماضية.
من جانبه هنأ اللقاء اليساري العربي الشعبية بهذه المتاسبة عبر رسالة بعثها للأمين العام القادئ أحمد سعدات، ونائبه المناضل جميل مزهر عبر فيها عن فخره واعتزازخ أمام المسيرة النضالية للجبهة منذ الإنطلاقة في 11 كانون الأول - ديسمبر 1967، ولغاية اليوم.
وأضافت الرسالة: "هي مسيرة حافلة بالصمود والنضال والمقاومة في مواجهة المحتل الصهيوني التوسعي الاستعماري، وفي مواجهة الإمبريالية ومشاريعها العدوانية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة وشطب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني الصامد المقاوم في مواجهة الغزاة وكل المتآمرين من رجعيين ومطبعين مصطفين وراء المشروع الإمبريالي – الصهيوني الاستعماري الذي يستهدف المنطقة برمتها. مشروع "الشرق الأوسط الجديد".
وجاء في الرسالة: "إن ذكرى إنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم، وفي ظل المتغيرات الخطيرة في المنطقة، بفعل العدوانية الصهيونية وحرب الإبادة الجماعية المستمرة على غزة والضفة ولبنان بدعم ورعاية من الإمبريالية الاميركية، تحتاج بالضرورة، إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتضافر جهود كافة قوى اليسار والتحرر الوطني، لتشكيل إطار جامع لمشروع حركة تحرر وطني عربية مقاومة، ومواجهة كل الإملاءات والشروط والوصاية على غزة او غيرها، وكل أشكال التنازلات، ومقاومة التطبيع على أنواعه. فحق الشعوب في المقاومة لا يموت، وهذا الحق جسده الشعب الاسطوري الفلسطيني في غزة بصموده ومقاومته وثباته في أرضه والتمسك بهويته وحقوقه كاملة".
من جانبه، هنّأ تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان الجبهة الشعبية بهذه المناسبة، مستذكرا عمليات ابطالها ومواقف مؤسسيها وقادتها واصالة مناضيلها.
وقال التجمع في رسالة التهنئة: "ندرك أن شعبا فيه جبهة كالجبهة الشعبية بمبدئيتها وشجاعة مناضليها ومناضلاتها وبجذورها الوحدوية القومية والتقدمية لا بد ان ينتصر ولو بعد حين"، مضيفاً: "لقد جمعتنا منذ نهاية الستينات حتى اليوم أوثق العلاقات بمؤسسي الجبهة الكبار وقادتها البواسل ومناضليها الشجعان مدركين ان شعبا وأمة فيهما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لن تهزم ولن تستسلم بإذن الله. وانه كلما اشتدت الظروف والمحن ازداد صمود وعطاء الجبهة التي طالما رأينا فيها متراسا صلبا في الدفاع عن ثوابت فلسطبن والامة".

