Menu

بالصورالجبهة الشعبية وحزب الوطد الاشتراكي يحييان الذكرى الـ58 للانطلاقة بتونس

الهدف الإخبارية - تونس

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، بالتعاون مع حزب الوطنيين الديمقراطيين الاشتراكي، الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها، يوم 14 ديسمبر 2025، في فضاء "إيكار" الثقافي بالعاصمة التونسية.

وأدار الفعالية الرفيق عز الدين جمال، وشملت أربع مداخلات رئيسية تناولت التجربة التاريخية للجبهة الشعبية، ودورها في النضال الوطني الفلسطيني، وحضورها على المستويين القومي والدولي.

افتتح المداخلات الرفيق حاتم العويني باسم المكتب السياسي لحزب الوطد الاشتراكي، مؤكدًا في كلمته على التحية الوطنية للدور التاريخي للجبهة وشهدائها وقادتها، وعلى استمرارها في مواجهة المحتل الصهيوني والعدوان المستمر، والتزامها بالنهج الماركسي العلمي في أداء دورها الثوري في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة.

تلتها مداخلة الرفيق عابد الزريعي، ممثل الجبهة الشعبية في تونس، بعنوان "الجبهة الشعبية كحاجة وطنية وقومية وأممية"، مستعرضًا التجربة التاريخية للجبهة الشعبية بأبعادها الأيديولوجية والتنظيمية والنضالية، ومؤكدًا على أنها تمثل حاجة وطنية وقومية وأممية، وضرورة وعي أطر الجبهة ومؤسساتها بأهمية استمرارها وتطورها، وضرورة إدراك القوى القومية التقدمية والأممية لدورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية والتعبير عن العامل القومي التقدمي عبر الجبهة.

كما ألقى الرفيق وليد العباسي، عضو المكتب السياسي لحزب التيار الشعبي التونسي، كلمة شدد فيها على وضوح البوصلة السياسية للجبهة الشعبية، وأهمية المقاومة في بناء وعي الإنسان العربي وحضارته، إضافة إلى الاستقلال في التعامل مع التحالفات الدولية، معتبرًا تجربة الجبهة فريدة في تعاملها مع الحلفاء الدوليين كشريك متساوٍ لا تابع.

أما الرفيق محمد علي زهير، باسم المناضلين التونسيين في صفوف الجبهة الشعبية، فقد استعرض مراحل نضال الشعب التونسي في فلسطين وتجربة المناضلين التونسيين داخل الجبهة، مشيرًا إلى الاحترام الذي تحظى به الجبهة على المستويين العربي والدولي، وموقفها السياسي الواضح، وأيديولوجيتها التقدمية ذات العمق القومي، إضافة إلى العمليات الخارجية التي شكلت إنجازًا نضاليًا فريدًا. كما تناول جوانب العمل ومواقع النضال المختلفة التي التحق بها هؤلاء المناضلون.

واحتضنت القاعة معرضًا تاريخيًا عن الجبهة الشعبية ومسيرتها النضالية وقادتها التاريخيين، حيث تجول المشاركون في المعرض مستفيدين من الشروح والتوضيحات المقدمة، واختتم مدير الندوة الفعالية بالقول: «العمر المديد والمواصلة على الدرب النضالي العتيد للجبهة. للشهداء المجد والسلام، ولذكراهم الخلود والدوام. وعلى العهد دوما من أجل فلسطين حرة محررة كاملة. على العهد بفضل المقاومة المسلحة الموحدة والباسلة، وعلى العهد من أجل غد فلسطيني وعربي وأممي حر وأكثر جمالًا».

IMG-20251217-WA0066.jpg
IMG-20251217-WA0068.jpg
IMG-20251217-WA0070.jpg
IMG-20251217-WA0067.jpg
IMG-20251217-WA0072.jpg
IMG-20251217-WA0073.jpg
IMG-20251217-WA0071.jpg