أعلن مستشفى العودة في النصيرات عن عودته للعمل كالمعتاد بعد وصول كمية محدودة من الوقود عبر منظمة الصحة العالمية.
وأمس، انقطعت الكهرباء عن مستشفى العودة في مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة، مساء أمس الخميس، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، بعد أن لم يسمح الاحتلال بإدخال الكميات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى لتعطيل خدمات الطاقة في المستشفى.
وبلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار حتى 21 ديسمبر الجاري، 394 شاحنة فقط من أصل 3,650 شاحنة وقود يفترض دخولها، بمتوسط 5 شاحنات يومياً من أصل 50 شاحنة مخصصة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 10%، وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل، ويضاعف معاناة السكان المدنيين، وفقًا لبيان المكتب الإعلامي الحكومي.
وكان مدير جمعية العودة رأفت المجدلاوي حذر الأربعاء من أن رصيد السولار والمحروقات المُتبقي في كافة مرافق العودة شارف على النفاذ، حيث أن المُتوفر حاليًا في كافة مرافق جمعية العودة لا يتجاوز تعداده (800) لتر، والاحتياج اليومي الأساسي يُقدّر بـ (2600) لتر، مشيراً إلى أن كافة خدمات الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الحماية المُجتمعية، والعمليات الإدارية لجمعية العودة ستتوقف، وستُصاب بالشلل التام.
وقال في بيان صدر عنه إن الكارثة الكُبرى هي أن مُجمّع العودة الطبي في النصيرات سيتوقف تمامًا عن العمل مع حلول منتصف يوم غد الخميس الموافق 25/12/2025، وهذا يعني أن الخدمات الصحية والطبية التي يُقدّمها مُجمّع العودة الطبي؛ ستتوقف عن (3000) مستفيد/ة يوميًا، وستتوقف خدمة العمليات الجراحية المُجدولة، وخدمة الولادة الطبيعية والقيصرية والطارئة لحوالي (60) سيدة يوميًا، كما أن خدمات الاستقبال والطوارئ، وخدمة الرعاية السريرية للأطفال ستتوقف بشكلٍ تام.
وعليه، ناشد المجدلاوي كافة الأطراف الوطنية والإنسانية والأممية بالتدخل العاجل والسريع من أجل إمدادها بالسولار والمحروقات اللازمة لتشغيل مرافقها الصحية، والحفاظ على استدامة تقديم الخدمات الصحية من قِبل مُجمّع العودة الطبي في النصيرات؛ باعتباره من أهم مكونات المنظومة الصحية في قطاع غزة، ويتحمل أعباءً كبيرة في إطار الاستجابة، وتقديم الخدمات الصحية.

