Menu

جمعية حنظلة تدين العدوان الأمريكي على فنزويلا وتدعو لتحرك دولي عاجل

بوابة الهدف - بروكسل

دانت جمعية حنظلة (بلجيكا) بأشد العبارات العدوان العسكري الأمريكي على جمهورية فنزويلا البوليفارية،واعتبرته انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي واعتداءً سافرًا على دولة ذات سيادة.

وقالت الجمعيةًإن استهداف المناطق المدنية، والبنية التحتية الحيوية، والمؤسسات السيادية، يشكّل خرقًا فاضحًا لمبادئ القانون الدولي، ولا سيما احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية. 
كما رأت أن العدوان يمثل نموذجًا لإرهاب دولة منظم من قبل الولايات المتحدة، ويهدد السلم والأمن الدوليين.

وأكدت جمعية حنظلة تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، مشددةً على حق فنزويلا الأصيل والمكفول قانونًا في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها واستقلال قرارها السياسي، وفقًا لما تقره القوانين والمواثيق الدولية، وترفض بشكل قاطع سياسات الهيمنة والابتزاز وفرض الإملاءات بالقوة.

كما رأت الجمعية أن العدوان على فنزويلا يندرج في إطار نهج إمبريالي أوسع يستهدف الدول وقوى التحرر الرافضة للهيمنة، بما في ذلك فنزويلا وكوبا المحاصرة وكافة قوى التحرر العالمية. وهو النهج ذاته الذي يتجسد في العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني وجرائم الاحتلال والانتهاكات الممنهجة، في ظل صمت دولي مخزٍ وإفلات دائم من المحاسبة.

وانطلاقًا من ذلك، دعت جمعية حنظلة أحرار العالم إلى التحرك العاجل والمنظم في مواجهة هذه السياسات الغاشمة والعدوان السافر على فنزويلا. كما تدعو منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، والنقابات العمالية، والحراكات الطلابية، والقوى الشعبية والتقدمية حول العالم، إلى تصعيد التحركات والفعاليات السياسية والإعلامية والحقوقية لفضح هذا العدوان والضغط من أجل وقفه.

وأكدت الجمعية أن استمرار التحرك العالمي المتواصل دفاعًا عن فلسطين على مدار العامين الماضيين، يستلزم اليوم توسيع دائرة التضامن لتشمل فنزويلا وكوبا وكافة قوى التحرر العالمية، انطلاقًا من وحدة المعركة ضد الإمبريالية والهيمنة، ومن الإيمان العميق بعدالة قضايا الشعوب وحقها في الحرية والاستقلال.