دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات استمرار البلطجة الأمريكية والتهديدات السافرة التي تطال دولاً ذات سيادة، وعلى رأسها كوبا وكولومبيا والمكسيك.
وقالت الجبهة في بيان لها اليوم الاثنين، إن أمريكا هي "أم الإرهاب" في هذا العالم، وما حدث من اختطاف للرئيس الفنزويلي الحر والتقدمي "نيكولاس مادورو" وزوجته هو عمل إجرامي يندرج تحت إطار إرهاب الدولة المنظم، وإعلان صريح عن سيادة شريعة الغاب على القانون الدولي. وفي ظل هذه العربدة الأمريكية تفقد المؤسسات الدولية والأمم المتحدة معناها وقيمتها ما لم تتحرك لردع هذا الطغيان.
وفي هذا السياق، أعربت الجبهة عن تضامنها الكامل والعميق مع الشعبين الكوبي والفنزويلي، ومع المناضلين الذين ترجّلوا في مواجهة الجريمة الأمريكية، والتصدي للعدوان الغاشم الذي استهدف الرئيس وسيادة فنزويلا، مؤكدةً أن دماء عشرات الكوبيين والفنزويليين الذين ارتقوا في ميدان التصدي للعدوان الأمريكي، وهم يدافعون عن كرامة وسيادة فنزويلا، هي وسام على صدر كل حر في هذا العالم، وتجسيد حيّ لوحدة المصير الأممي.
ورأى البيان أن مواجهة هذه البلطجة الأمريكية هي مسؤولية عالمية كبرى؛ إذ يجب على شعوب العالم وقواه الحية أن تنتفض ضد مجرمي الحرب في العالم، وعلى رأسهم "ترامب ونتنياهو"، اللذين يواصلان ارتكاب جرائم الحرب والقرصنة دون حسيب أو رقيب.، مشدداً أن فنزويلا ستبقى حرة، وأن رئيسها المختطف نيكولاس مادورو سيظل رئيسها شرعياً لها، ولفنزويلا وحدها الحق في تقرير مصيرها، واختيار من يمثلها، والحفاظ على ثرواتها من النهب الاستعماري. وفي مواجهة هذه القرصنة والعدوان، تصبح المقاومة بكل أشكالها واجباً أخلاقياً وضرورة وجودية.

