شهدت الضفة المحتلة، صباح اليوم الأحد، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، تخللته إصابة شابين بالرصاص الحي عند حاجز قلنديا شمال القدس ، واقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في نابلس وسلفيت وبيت لحم، بالإضافة إلى اعتداء استيطاني على آبار المياه في عين سامية شرق رام الله، ما حرم أكثر من 100 ألف فلسطيني من المياه.
في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية وأزالت رايات حركة "فتح" ونصبت حاجزًا عسكريًا، كما اعتقلت فجر اليوم الأحد إبراهيم شواهنة ومحمد ملاح بعد مداهمة منازل في مخيم العين وحي رفيديا وشارعي تل والمريج.
وفي سلفيت، داهمت قوات الاحتلال بلدة قراوة بني حسان وفتشت عددًا من المحال التجارية واستجوبت أصحابها.
وشرق رام الله، اقتحم المستوطنون محطة آبار المياه في عين سامية وحطموا محتوياتها، قبل أن تدخل قوات الاحتلال الموقع. وذكرت مصلحة المياه أن الاعتداء تسبب في توقف ضخ المياه عن أكثر من 19 تجمعًا سكانيًا.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات العبيدية ودار صلاح والخضر وتقوع دون الإبلاغ عن اعتقالات، فيما مزق مستوطنون في الأغوار الشمالية عشرات أكياس أعلاف المواشي، ضمن تصعيد مستمر يستهدف الأراضي والمزارعين.
ويأتي هذا التصعيد في سياق انتهاكات متواصلة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة المحتلة.

