أشادت جمعية حنظلة بالقرار التضامني والشجاع الذي اتخذه المجلس البلدي لمدينة تورنيه البلجيكية بالإجماع، دعمًا للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وإدانة الجرائم المرتكبة في قطاع غزة ووصْفها بالإبادة الجماعية، معتبرةً أن القرار يمثل موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا واضحًا في مواجهة الانتهاكات اليومية.
وأكدت الجمعية أن قرار بلدية تورنيه يعكس التزامًا بالقيم الإنسانية واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، ويعزز دور البلديات المحلية كجهات فاعلة في نصرة القضايا العادلة.
وصادق المجلس البلدي على سلسلة إجراءات مبدئية، أبرزها: إعلان تورنيه «منطقة خالية من الفصل العنصري»، رفض أي تعاون مع مؤسسات الاحتلال المتورطة في انتهاكات القانون الدولي، عدم استقبال ممثلي الحكومة الإسرائيلية على أراضي المدينة، استبعاد الشركات المرتبطة بالاحتلال من الصفقات العمومية، والمشاركة في المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والرياضية لـ "إسرائيل".
كما دعا المجلس الحكومتين الوالونية والفدرالية إلى مراجعة المساعدات الاقتصادية التي قد تفيد الاستيطان، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على المسؤولين "الإسرائيليين"، ودعم تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، وفرض حظر على استيراد منتجات المستوطنات.
وثمنت جمعية حنظلة جهود أنصار ومتضامني الشعب الفلسطيني في بلجيكا، واعتبرت القرار ثمرة نضال شعبي وضغط من المجتمع المدني، مشيرةً إلى أنه استمرار لمسار اتخذته عدد من البلديات البلجيكية تجاه جرائم الاحتلال.
ودعت الجمعية بلدية أنتويرب إلى اتخاذ خطوات مماثلة، والانحياز لموقف سكان المدينة الرافض لأي اتفاقيات أو تعاونات مع كيانات ارتكبت جرائم إبادة بحق الفلسطينيين، ووضع حد لسياسة ازدواجية المعايير.

