أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالرصاص الحي، اليوم السبت، إثر هجمات منسقة نفذتها مجموعات من المستوطنين وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة.
وأكدت مصادر طبية أن قرية المغير شمال رام الله شهدت مواجهات عنيفة عقب هجوم للمستوطنين أسفر عن إصابة شابين بالرصاص، فيما تعرضت قرية أبو فلاح المجاورة لاعتداءات مماثلة تخللها إحراق غرفة زراعية وتخريب ممتلكات الأهالي.
وفي مدينة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري وسط إطلاق كثيف للنيران، مما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بجروح متفاوتة نُقلا على إثرها للمستشفى.
وتزامن الاقتحام مع عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عدداً من الأحياء السكنية، حيث تعمدت قوات الاحتلال ترويع السكان وتخريب محتويات المنازل التي جرى اقتحامها بحجة البحث عن مطلوبين.
أما في جنوب الخليل، فقد تعرض مسن فلسطيني ونجله لاعتداء جسدي عنيف من قبل مستوطنين يرتدون الزي العسكري لجيش الاحتلال في قرية التوانة بمسافر يطا. ووقع الاعتداء أثناء تواجد المواطنين في أرضهما الزراعية، في وقت تواصل فيه عصابات المستوطنين تخريب المحاصيل الزراعية في خربة المركز وسهل المغير عبر إطلاق الأغنام في أراضي المواطنين وإتلاف منتجاتهم.
وفي محافظة طولكرم، نفذت آليات الاحتلال العسكرية عمليات اقتحام شملت بلدات بلعا وعنبتا ودير الغصون، حيث جابت الدوريات الشوارع الرئيسية وسط تحليق مكثف لطائرات التصوير المسيرة.
وعمد جنود الاحتلال إلى نصب حواجز عسكرية طيارة أعاقت حركة تنقل المواطنين ومركباتهم، كما أطلقوا الرصاص الحي بشكل عشوائي في محيط المناطق المأهولة دون تسجيل إصابات مباشرة.

