شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية، تخللتها عمليات اقتحام وتفتيش وإغلاق طرق، دون أن يُبلغ عن اعتقالات في معظم المواقع.
ففي قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، أفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من آليات الاحتلال وجنوده اقتحمت القرية عند منتصف الليل، وداهمت أكثر من 200 منزل، وأجرت تحقيقًا ميدانيًا مع عشرات المواطنين، وسط انتشار عسكري مكثف في أحياء القرية.
وأغلقت القوات الطرق المؤدية إلى القرية، ما أعاق حركة المواطنين، قبل أن تنسحب في ساعات الفجر الأولى.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي بيت لحم وبيت ساحور، إلى جانب بلدة الخضر جنوبًا.
وذكرت مصادر محلية أن القوات تمركزت في منطقة “جبل الموالح” وسط بيت لحم، وداهمت عدة أحياء في بلدة الخضر، إضافة إلى تنفيذ عمليات دهم وتفتيش في مدينة بيت ساحور. ولم يُبلّغ عن اعتقالات خلال هذه الاقتحامات.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال فجرًا مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي بعدة آليات عسكرية، وجابت عددًا من شوارعها، بينها السوق وشارع نابلس وسط المدينة، قبل أن تنسحب دون تسجيل اعتقالات.
كما اقتحمت بلدة حبلة وقرية رأس عطية جنوب المحافظة، وأوقفت عددًا من المواطنين وقيّدت تنقلهم خلال اقتحام استمر نحو ساعتين.
وفي الأغوار الشمالية، أجبر مستوطنون مواطنين على مغادرة المراعي القريبة من خيامهم في خربة سمرة، ولاحقوا رعاة الماشية وطاردوا مواشيهم في الجبال المحاذية لمساكنهم، في اعتداء جديد يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق الأهالي في المنطقة.

