Menu

استشهاد قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي في عدوان أميركي– "إسرائيلي"

قائد الثورة الشهيد علي خامنئي..

الهدف الإخبارية - طهران

أعلن التلفزيون الإيراني، فجر اليوم الأحد، استشهاد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، إثر هجوم استهدف مقر عمله في “بيت القيادة”، ضمن عدوان أميركي–"إسرائيلي" واسع طال مواقع مدنية وعسكرية في مناطق متفرقة من البلاد، وأسفر عن مئات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ولاعبات رياضيات.

وأكد التلفزيون الرسمي أنّ خامنئي ارتقى أثناء أدائه مهامه وتواجده في مكتبه، نتيجة “هجوم غادر” وقع في الساعات الأولى من فجر أمس.

كما أفادت وكالة “فارس” باستشهاد كريمته وصهره وحفيده في العدوان ذاته.

ووفق حصيلة أولية أعلنها الهلال الأحمر الإيراني، بلغ عدد الشهداء 201، إضافة إلى 747 جريحاً، جراء الضربات الأميركية–"الإسرائيلية".

وأكدت النيابة العامة في محافظة هرمزكان أن استهداف مدرسة ميناب الابتدائية للبنات أدى إلى ارتقاء 148 شهيداً وإصابة 95 آخرين. كما قُتلت 20 لاعبة كرة طائرة إثر قصف صالة رياضية في مدينة لامرد بمحافظة فارس، بحسب مسؤول محلي.

مسيرة المرشد الأعلى

وُلد السيد علي خامنئي في نيسان/إبريل 1939 في مدينة مشهد لأسرة علمائية، وتلقى علومه الدينية حتى نال درجة الاجتهاد.

وكان من أبرز المشاركين في الثورة الإسلامية ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي، وتعرض للاعتقال مرات عدة بين عامي 1970 و1979 بسبب نشاطه المعارض إلى جانب قائد الثورة الراحل روح الله الخميني.

وبعد انتصار الثورة عام 1979، شغل خامنئي عدداً من المناصب الرفيعة، فكان عضواً في مجلس شورى الثورة، ومعاوناً لشؤون الثورة في وزارة الدفاع، ثم قائداً لحرس الثورة. وفي عام 1981 انتُخب ثالث رئيس للجمهورية الإسلامية، قبل أن يتولى عام 1989 منصب قائد الثورة عقب رحيل الخميني، ليستمر في موقعه حتى استشهاده.

وكان خامنئي قد تعرّض لمحاولة اغتيال عام 1981 أثناء إلقائه خطاباً في مسجد أبي ذر جنوبي طهران، ما أدى إلى إصابته بشلل دائم في يده اليمنى.

وعُرف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة في المنطقة، وبقيادته مرحلة شهدت تصاعداً في الدور الإقليمي ل إيران وتطوراً في برنامجها النووي.