أحيا نشطاء وحقوقيون في مدينة تولوز الفرنسية "اليوم الدولي للتضامن مع الأسرى السياسيين"، بوقفة تضامنية ومسيرة جابت شوارع المدينة، مؤكدين على تضامنهم العابر للحدود مع قضايا التحرر والعدالة.
تصدرت صور الرفيق القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المشهد بشكلٍ بارز؛ حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بالحرية الفورية له ولجميع الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية، معتبرين أن قضية سعدات تُمثّل رمزية الصمود العالمي ضد القمع.
التظاهرة التي دعت إليها منظمة سيكور روج" (Secours Rouge)، شهدت مشاركة نحو 100 ناشط وحصلت على دعم وتأييد أكثر من 20 منظمة وحراكاً حقوقياً مختلفاً، ولم تقتصر الفعالية على القضية الفلسطينية، بل شملت عرض صور لـ 30 أسيراً سياسياً من مختلف دول العالم، من بينهم: موميا أبو جمال "الولايات المتحدة الأمريكية"، فيكتوريا غوميز "إسبانيا"، دانييلا كليت "ألمانيا"، نيكوز مازيوتيس "اليونان"، مراد جيبني " تركيا ".
حمل المتظاهرون لافتات باللغة الفرنسية كُتب عليها "الحرية للسجناء السياسيين" و"التضامن المناهض للفاشية"، في إشارة واضحة لربط القضايا الحقوقية المحلية بالنضالات الدولية ضد الاستعمار والأنظمة السلطوية.
وختم المنظمون الفعالية بالتأكيد على أن رفع صورة أحمد سعدات في شوارع تولوز هو رسالة تحدٍّ وتذكير للعالم بأن قضية الأسرى هي "جوهر الحرية"، وأن الوعي الشعبي في أوروبا يتصاعد تجاه عدالة القضية الفلسطينية.

