بمزيد من الحزن والأسى، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل صلاح سليم جبريل عواد، الذي وافته المنية إثر حادث سير مؤلم عن عمر ناهز 51 عاماً.
ويُذكر أن الفقيد قضى نحو 8 سنوات في سجون الاحتلال، وكان مثالاً للمناضل الثابت على مبادئه، الصلب في وجه القهر، والمتمسك بحقوق شعبه التاريخية حتى رمقه الأخير. وينحدر من عائلة مناضلة عريقة، قدمت العديد من القادة والأسرى، وكان لها دور بارز في الدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
والفقيد هو شقيق الرفيق القائد الشهيد جبريل عواد، قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، وينحدر من عائلةٍ مناضلةٍ عريقة، قدّمت الطليعة من القادة والأسرى، وكانت دوماً في خنادق الدفاع الأولى عن كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مجسدةً أسمى معاني العطاء والتضحية والفداء.
وقالت الجبهة، إنّ "هذا الرحيل المرّ يأتي في مرحلةٍ مفصليةٍ ودقيقةٍ يمر بها شعبنا، وسط تصاعدٍ محموم للعدوان الصهيوني وتغول سياسات القمع والاستهداف، في محاولاتٍ يائسة للنيل من إرادة شعبٍ متجذرٍ في أرضه وتاريخه؛ إلا أن شعبنا، الذي جبل أرضه بدماء الشهداء وتضحيات الأسرى، يواصل شق طريقه نحو الفجر بثباتٍ لا يلين، وعزيمةٍ لا تكسرها آلات البطش والإخضاع".
وأضافت: "لقد كان الراحل نموذجاً للمناضل الصابر، الذي أفنى زهرة شبابه خلف القضبان دفاعاً عن عدالة قضيته، وبقي وفياً لنهج المقاومة والتحرير حتى رحيله، ليبقى اسمه محفوراً بمدادٍ من نور في ذاكرة شعبه ورفاقه ومحبيه".
وقالت الجبهة إنها تتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد المناضلة، وإلى رفاقه ومحبيه كافة، مؤكدة أن هذه الخسارة، رغم مرارتها، لن تزيدنا إلا تمسكاً بخيار الكفاح، وإصراراً على المضي قدماً في درب النضال حتى انتزاع حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

