قال الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم إن المقاومة باتت أمام خيارين: إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل الأجيال، وإما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه".
وأشار الشيخ قاسم، إلى أنّ توقيت الرد الذي اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع عن لبنان، فوّت على العدو الإسرائيلي فرصة مفاجأتنا ومنعه من أن يستفرد بلبنان، وأسقط كل ادعاءات الذرائع، لأنّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حرباً، ولا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهراً.
وأشار إلى أنّ المقاومة أعدت العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم.
كما أكّد أنّ شعب المقاومة هم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيداً عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم.

