اعتبرت محافظة القدس أن ما تشهده مدينة القدس المحتلة من اعتداءات متصاعدة، تشمل القتل والإخلاء القسري والهدم والاستيلاء على الممتلكات، يُشكّل حربًا شاملة وممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني، وتندرج في إطار مخطط إسرائيلي متسارع لإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي والجغرافي في المدينة، مستغلًا حالة الانشغال الإقليمي والدولي بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي هذا السياق، أكدت محافظة القدس في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، استشهاد الشاب المقدسي قاسم أمجد شقيرات (21 عامًا)، فجر اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق أبناء شعبنا، مما رفع عدد الشهداء الى ثلاث شهداء خلال هذا العام وهم: ( الشهيد قاسم أمجد شقيرات، الشهيد مراد شويكي، الشهيد نصر الله محمد جمال صيام ).
وفي موازاة ذلك، واصلت سلطات الاحتلال سياسة الإخلاء القسري في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الحي وأخلت 11 منزلًا مأهولًا تعود لعائلة الرجبي، ويقطنها نحو 65 مقدسيًا، لصالح الجمعيات الاستيطانية، كما أخلت منزلين يعودان لعائلة بصبوص قسرًا، واعتقلت الشاب أنس رأفت بصبوص عقب الإخلاء، وذلك بعد أن كانت قد استولت سابقًا على منزلين آخرين عبر اقتحامهما وتغيير أقفالهما.
وامتدت هذه الإجراءات إلى قرية قلنديا شمال القدس المحتلة، حيث سلّمت طواقم بلدية الاحتلال، يوم أمس، إخطارات هدم لسبع بنايات سكنية في الحي الشرقي، وأمهلت السكان 21 يومًا لإخلائها، بذريعة البناء دون ترخيص، ما يهدد عشرات العائلات بالتشريد القسري.

