Menu

العدوان متواصل..

غارات مكثفة وتوغّل جنوبي لبنان مقابل تصعيد عمليات حزب الله

الهدف الإخبارية - لبنان

يتواصل العدوان "الإسرائيلي" على لبنان لليوم السادس والعشرين، عبر غارات جوية مكثفة تستهدف مدنًا وبلدات في مختلف المناطق، بالتزامن مع محاولات مستمرة للتوغل البري في الجنوب، فيما يواصل حزب الله عملياته العسكرية ضد أهداف الاحتلال عبر القصف الصاروخي والمواجهات المباشرة.

وشهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت غارات عنيفة خلّفت دمارًا واسعًا، إلى جانب استهداف مناطق وادي زفتا وبلدات حبوش وعربصاليم وكفرا ودير كيفا وقبريخا ومجدل سلم وكفرتبنيت جنوبي البلاد، إضافة إلى ثلاث غارات على محيط بلدة لبايا شرقًا.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مسعف وإصابة أربعة آخرين في غارة للاحتلال استهدفت نقطة إسعاف في بلدة كفرتبنيت بمحافظة النبطية.

وفي سياق متصل، شنّ الاحتلال غارات جوية ومدفعية على 41 بلدة ومنطقة، أمس الجمعة، ما أسفر عن استشهاد 14 شخصًا وإصابة 50 آخرين.

ميدانيًا، سُجّل إطلاق أكثر من 70 صاروخًا باتجاه بلدة الطيبة ومحيطها، تزامنًا مع محاولة تقدم لقوات الاحتلال نحو منطقة نهر الليطاني، وسط تحليق مكثف للطيران المروحي في أجواء الجنوب.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال إصابة ضابطين و7 جنود خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب الله جنوب لبنان، في حين دوت صفارات الإنذار في جنوب حيفا ومناطق الجليل وخليجها وعكا، مع توجه المستوطنين إلى الملاجئ مرات متكررة منذ منتصف الليل، إثر رصد طائرات مسيّرة.

من جهته، أعلن حزب الله تمكنه من استدراج قوة للاحتلال إلى كمين محكم في بلدة الطيبة أثناء تقدمها نحو مجرى نهر الليطاني، مؤكّدًا استهدافها بالصواريخ والقذائف والمسيّرات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وفق بيانه.

وأضاف أن جيش الاحتلال سحب قتلاه وجرحاه تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، مشيرًا إلى أن منطقة الكمين تحولت إلى "بقعة قتل".

وكان الحزب قد أعلن، الجمعة، تنفيذ 82 عملية عسكرية شملت هجمات صاروخية ومسيّرات استهدفت مواقع عسكرية ومستعمرات، إضافة إلى استهداف قوات وآليات الاحتلال ومحاولات توغل في الجنوب.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات واتساع رقعتها، مع تزايد حدّة القصف المتبادل وغياب مؤشرات على تهدئة قريبة.