Menu

الاحتلال يشن سلسلة غارات على لبنان وحزب الله يصعّد عملياته

الهدف الإخبارية - لبنان

يتواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان للشهر الثاني على التوالي، مع تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي "الإسرائيلي"، بالتزامن مع عمليات هدم وتفجير للمنازل في المناطق الحدودية، وسط تصريحات "إسرائيلية" بشأن توسيع المنطقة العازلة.

وشنّ الطيران الحربي، اليوم الخميس، سلسلة غارات استهدفت بلدات قعقعية الجسر وراشيا الفخار وحاريص وبنت جبيل، إضافة إلى كونين والطيري، ترافقت مع قصف مدفعي طال أطراف راشيا الفخار ومحيط زوطر الشرقية والغربية، إلى جانب مناطق أرنون ويحمر وزبدين في قضاء النبطية.

كما فجّر جيش الاحتلال منازل في أطراف بلدة دبل، بالتزامن مع غارتين على بلدة الزرارية، في إطار عمليات ميدانية تستهدف تغيير الواقع الجغرافي في الجنوب.

في المقابل، صعّد حزب الله من هجماته، معلنًا تنفيذ عشرات العمليات الصاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال، إضافة إلى مستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى و "تل أبيب".

وأفادت وسائل إعلام عبربية باندلاع حرائق في مناطق مفتوحة بمدينة نهاريا نتيجة محاولات اعتراض مسيّرات، إلى جانب تسجيل سقوط صواريخ في الجليل وإصابة مبانٍ.

وأكد حزب الله استهداف تجمعات للجنود والآليات في مستوطنات المالكية والمطلة ويرؤون، إضافة إلى مواقع عسكرية في الجولان السوري المحتل ومنطقة كريات آتا شرق حيفا، كما أعلن تدمير وإعطاب دبابات "ميركافا" عبر صواريخ موجهة وعبوات ناسفة، وقصف مقار قيادة عسكرية، أبرزها مقر الفرقة 146 في جعتون.

وفي حصيلة عملياته، أعلن الحزب تنفيذ 60 عملية عسكرية خلال يوم واحد، شملت قصف مواقع ومستوطنات واشتباكات مباشرة على طول الجبهة.

سياسيًا، تلقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اتصالًا من رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن، الذي أكد تضامن بلاده مع لبنان وضرورة احترام سيادته، فيما دعا سلام إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب ومعالجة تداعيات النزوح.

من جهته، سلّم وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بعثة الاتحاد الأوروبي مذكرة احتجاج على استهداف المدنيين والإعلاميين، مطالبًا بتحرك دولي يضمن حماية الصحافيين في مناطق النزاع.