يتواصل العدوان "الإسرائيلي" على لبنان للشهر الثاني على التوالي، في ظل قصف وتدمير للمنشآت اللبنانية واستهدافات أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى يوميًا، فيما يواصل حزب الله الرد على الاعتداءات وحماية الأراضي اللبنانية.
فصباح السبت، نفذ طيران الاحتلال غارات على بلدتي يحمر وسحمر في منطقة البقاع، فيما استهدفت غارة أخرى دراجة نارية على طريق قدموس شمال صور، ما أدى إلى استشهاد شخصين، وفقًا للوكالة الوطنية اللبنانية.
كما شملت الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت أحياءً عدة، منها حي ماضي، الجاموس، محطة الأمانة، تحويطة الغدير والسانت تيريز.
وأسفر العدوان منذ 2 آذار/مارس الماضي عن استشهاد 1368 شخصًا وإصابة أكثر من 4138 آخرين، إلى جانب نزوح أكثر من مليون لبناني.
وأفادت الإذاعة العبرية بإصابة مبنى في "كريات شمونة" نتيجة سقوط صاروخ أُطلق من لبنان، دون تفعيل صافرات الإنذار.
في المقابل، أعلن حزب الله عن سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية للاحتلال، منها مرابض مدفعية قرب موقع الصدح عند بلدة مارون الراس، وتجميعات لجنود وآليات العدو في مناطق خلّة التاروق ومثلث كحيل ومستوطنتي "شلومي ونهاريا"، كما أُصيب جنود بإطلاق صواريخ وقذائف مدفعية.
كما أعلن الحزب عن تدمير دبابة من طراز "ميركافا" في بلدة حولا بصاروخ موجّه، ونفذ غارات على قوة الاحتلال قرب مثلث التحرير، اشتبك معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مع تدخل مروحية "إسرائيلية" لإخلاء الإصابات.
وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، وسط استمرار التصعيد المتبادل بين غارات الاحتلال والهجمات الصاروخية لحزب الله.

