Menu

في يوم الطفل الفلسطيني..

مركز حنظلة يندد بسياسات الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين ويطالب بالتحرك الدولي

الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الأحد 5 نيسان/أبريل، يوجّه مركز حنظلة للأسرى والمحررين صرخة مدوّية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يواصل اعتقال وتعذيب الأطفال الفلسطينيين بشكل ممنهج، متحديًا القوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية.

وقال مركز حنظلة: "في الوقت الذي يفترض فيه أن يتمتع الأطفال بالحماية والرعاية، يقبع أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا قاصرًا في سجون الاحتلال، محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية: التعليم، الرعاية الصحية، والحماية من العنف النفسي والجسدي".

وأشار المركز إلى أنّ الجرائم التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون تشمل: لاعتقال الليلي المفاجئ والمداهمات العنيفة لمنازلهم، والاستجواب القسري والتهديد والترهيب لإجبارهم على توقيع اعترافات تحت التعذيب، وكذلك الحرمان من التواصل مع ذويهم، واحتجازهم في زنازين ضيقة ومكتظة وغير إنسانية، إلى جانب نقلهم بين السجون دون مراعاة وضعهم الصحي والنفسي، ما يزيد من معاناتهم ويهدد حياتهم.

وشدد على أنّ استمرار الاحتلال في استهداف الأطفال الفلسطينيين يشكّل جريمة حرب واضحة، وجزءًا من سياسة تهدف إلى ترهيب الشعب الفلسطيني بأكمله. ويعتبر مركز حنظلة هذه الانتهاكات وصمة عار على المجتمع الدولي الذي يقف عاجزًا عن محاسبة الاحتلال.

ودعا مركز حنظلة للأسرى والمحررين إلى الإفراج الفوري عن جميع الأطفال الفلسطينيين الأسرى دون شروط، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الأطفال باعتبارها خرقًا صارخًا للقانون الدولي، بالإضافة إلى الضغط الدولي على "إسرائيل" لإنهاء سياسة اعتقال الأطفال وضمان حمايتهم من أي اعتداء أو تعذيب.

وأكد حنظلة أنّ أطفال فلسطين ليسوا أدوات حرب، بل مستقبل وطن، ولن نسمح بأن يُستباح حقهم في الحياة والحرية والأمان.