نظّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مساء اليوم الثلاثاء، وقفةً حاشدةً في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة؛ تنديداً بإقرار سلطات الاحتلال الصهيوني قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين".
وشارك في الوقفة أعضاء وكوادر وقيادات من الجبهة الشعبيّة في المحافظة الوسطى، إلى جانب حشدٍ من أبناء شعبنا، وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية.
ورفع المشاركون لافتاتٍ تندد بالقانون، وتطالب بحماية الأسرى ووقف الانتهاكات بحقهم، كما ردّدوا هتافات تؤكد تمسكهم بحقوق الأسرى ورفضهم لأي إجراءات تستهدف حياتهم.
وأكد المشاركون أن القانون يمثل تصعيداً خطيراً في سياسات الاحتلال، ومحاولة لشرعنة القتل بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
بدوره أكّد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رياض اللوح، في كلمةٍ له خلال الوقفة، أنّ "قانون إعدام الأسرى" الجائر لن يمر وسيكون مصيره السقوط، تماماً كما تحطمت رهانات الاحتلال السابقة في تهجير شعبنا وكسر إرادته بالقتل والتنكيل.
وشدد اللوح على أن الجبهة الشعبية ستبقى دوماً، وإلى جانبها كافة فصائل العمل الوطني، في خندق المواجهة والانتفاضة المستمرة للفظ وجود الاحتلال ورفض سياساته العنصرية.
وأكّد في ختام كلمته على أنّ دماء وتضحيات الأسرى هي الخط الأحمر الذي تتوحّد خلفه كل الرايات دفاعاً عن كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في الحرية.
وفي مشهد وطني، التحمت مسيرة لحركة فتح بفعالية الجبهة الشعبية، لتتوحد الرايات والهتافات خلف قضية الأسرى، في تأكيد واضح على أنّ قضية الأسرى استراتيجية لدى كل أطياف شعبنا الفلسطيني، وترسل رسالة واضحة للاحتلال: "أسرانا خط أحمر، وشعبنا جسد واحد في مواجهة قوانينكم العنصرية".










