Menu

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال واعتقالات واسعة بالضفة

الهدف الإخبارية - الضفة المحتلة

استُشهد الشاب علاء خالد محمد صبيح (28 عامًا)، الليلة الماضية، برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" خلال مواجهات اندلعت في محيط بؤرة استيطانية مقامة على أراضي قرية تياسير، شرق مدينة طوباس شمالي الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت عقب تصدي الأهالي لهجوم نفذه مستوطنون في المنطقة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال القرية وتطلق النار على أحد الشبان، ما أدى إلى إصابته واحتجازه.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الخميس، إبلاغها من قبل الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الشاب صبيح متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال قرب تياسير.

من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال احتجزت طاقم الإسعاف قرب موقع الحدث، وصادرت هواتفهم وهوياتهم، ومنعتهم من الوصول إلى المصاب لأكثر من ساعتين.

كما أفادت مصادر محلية بأن الاحتلال أبلغ الجانب الفلسطيني باحتجاز جثمان الشهيد، دون وجود نية لتسليمه في الوقت الحالي.

وعقب الحادثة، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تياسير برفقة جرافة عسكرية، وداهمت عددًا من المنازل، واعتقلت ستة مواطنين.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال أنّ قواته استُدعيت إلى المنطقة عقب "حادث تبادل إلقاء حجارة" بين فلسطينيين و "إسرائيليين"، مشيرًا إلى أن جنديًا كان في إجازة أطلق النار، ما أدى إلى إصابة فلسطيني و"إسرائيلي"، وأن ملابسات الحادث قيد التحقيق.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، تسعة مواطنين، بينهم سيدتان، خلال حملات اقتحام طالت مناطق متفرقة في الضفة ومدينة القدس .

وبحسب مصادر محلية، جرى اعتقال سبعة فلسطينيين خلال اقتحام بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، فيما اعتُقلت سيدة بعد مداهمة منزلها في مدينة نابلس.

وفي القدس، اعتقلت شرطة الاحتلال المرابطة منتهى أمارة عند أحد أبواب المسجد الأقصى صباح اليوم.

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات اقتحام واعتقال شبه يومية في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس، تتخللها عمليات دهم للمنازل وتخريب للممتلكات.