Menu

محادثات مرتقبة للتهدئة..

اليوم الـ46 من العدوان: تصعيد "إسرائيلي" واسع وعمليات متواصلة لـحزب الله

الهدف الإخبارية - لبنان

يتواصل عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على لبنان لليوم الـ46 على التوالي، وسط تصعيد ميداني واسع وغارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق عدة في الجنوب والبقاع، فيما يواصل حزب الله الرد بعمليات تستهدف مواقع عسكرية وتجمعات الاحتلال.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 2167 شهيدًا و7061 مصابًا منذ 2 آذار/ مارس الماضي.

في موازاة التصعيد، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تسعى إلى "توفير مساحة لالتقاط الأنفاس بين إسرائيل ولبنان"، مشيرًا إلى محادثات مرتقبة بين الجانبين تُعقد اليوم الخميس، في أول تواصل من نوعه منذ سنوات.

ميدانيًا، أفادت تقارير لبنانية بأن قصفًا مدفعيًا بالقذائف الفوسفورية استهدف بلدة القنطرة، فيما تسببت غارة جوية بأضرار كبيرة في محيط مستشفى تبنين الحكومي.

كما استهدفت غارة أطراف مخيم البرج الشمالي في مدينة صور، ما أدى إلى اندلاع حرائق، بالتزامن مع إنذار الاحتلال لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني بضرورة الإخلاء.

وشن الطيران الحربي غارات على بلدة الصرفند، إلى جانب استهداف بلدات سحمر شرقًا، والشهابية ودبين جنوبًا، وسط دمار واسع في عدد من المناطق.

وفي سياق متصل، هدمت جرافات "إسرائيلية" منازل لنازحين من بلدة عيتا الشعب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية "إسرائيلية"، بينها موقع حانيتا، ومواقع قرب مستوطنتي "كفاريوفال ونهاريا"، إضافة إلى قاعدة لوجستية للفرقة 146 ومقر قيادتها في مستوطنة جعتون.

كما أعلن استهداف رادار اتصالات في ثكنة عسكرية في الجولان السوري المحتل، وقصف دبابة من طراز "ميركافا" عند أطراف بنت جبيل، مؤكدًا تحقيق إصابة مباشرة.

يأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات وتصاعد وتيرة القصف المتبادل، مقابل تحركات سياسية متسارعة لمحاولة احتواء التصعيد، ما يبقي المشهد مفتوحًا على احتمالات التهدئة أو اتساع رقعة المواجهة.