نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا المناضل، وقوى التحرر في أمتنا العربية والعالم، الرفيق البطل المقاتل: بلال مصطفى عطّور (أبو أنس)، الذي ارتقى شامخاً في ميادين المواجهة وعلى طريق القدس ، أثناء تأدية واجبه الكفاحي في الدفاع عن وحدة المصير والميدان للشعبين الفلسطيني واللبناني، مقدماً دماءه الطاهرة صفحةً متجددةً في سجل الصمود الأسطوري، مؤكداً أن التضحية هي الجسر الحتمي نحو الحرية.
وقالت الجبهة في بيان نعي صدر عنها اليوم السبت، إن الرفيق عطّور مثّل جوهر المناضل الملتزم بقضايا شعبه، والمتمسك بهويته الوطنية والطبقية، والمنحاز دوماً لكرامة الإنسان، منخرطاً مبكراً في صفوف الجبهة الشعبية، ومؤمناً بأن النضال المستمر هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المغتصبة؛ فكان صوتاً للحق، ورصاصةً في وجه الظلم، مقدماً حياته فداءً لفلسطين والعودة.
وأكد البيان على أن دماء الرفيق الشهيد بلال ستظل نبراساً يضيء طريق المقاومة لكل الثائرين، مؤكدين أن اختلاط دمائه مع دماء رفاقه في المقاومة اللبنانية، في خندق الدفاع عن الوجود الفلسطيني واللبناني، هو تأكيد على وحدة المعركة ضد العدو المشترك.
وتقدمت الجبهة بخالص المواساة الثورية لعائلة الرفيق الراحل ورفاقه ومحبيه، نعاهدهم أن تظل ذكراه حية في كل اشتباك، وفي كل خطوة نحو تحقيق النصر الأكيد.

