Menu

مركز حنظلة يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسير المريض عبد الله إياد

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

أعرب مركز حنظلة للأسرى والمحررين عن قلقه البالغ وغضبه الشديد إزاء التدهور الخطير والمتسارع في الحالة الصحية للأسير عبد الله إياد عبد الله، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي ترقى إلى جريمة قتل بطيء مكتملة الأركان.

وأفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين بأن الأسير عبد الله إياد يعاني من فقر الدم، وقد دخل مرحلة صحية حرجة عقب خضوعه لعمليات جراحية معقدة تم خلالها استئصال الطحال والمرارة وجزء من الكبد، ما جعله في وضع صحي بالغ الخطورة يتطلب رعاية طبية عاجلة ومكثفة، إلا أن إدارة سجون الاحتلال تواصل حرمانه من العلاج اللازم وتتركه يواجه الألم في ظروف قاسية ولا إنسانية.

ونقلاً عن إفادات أسرى محررين، أكد المركز حنظلة الأسير يعاني من آلام حادة ومستمرة، وقد جرى نقله إلى المستشفى نتيجة تدهور حالته الصحية، دون توفير العلاج المناسب، فيما تواصل سلطات الاحتلال عزله انفراديًا وفرض إجراءات قمعية بحقه، الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي وعرّض حياته لخطر حقيقي ومباشر، مشدداً على أن ما يتعرض له يمثل جريمة مركبة تجمع بين الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب النفسي والجسدي، ويشكل استمرار احتجازه في هذه الظروف تهديدًا مباشرًا لحياته، وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وعليه، طالب المركز بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسير المريض عبد الله إياد، ونقله بشكل عاجل إلى جهة طبية مختصة خارج سجون الاحتلال لتلقي العلاج اللازم دون أي قيود، مؤكداً على ضرورة تشكيل لجنة طبية دولية مستقلة للكشف الفوري على حالته الصحية وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحقه.

ودعا المركز لفتح تحقيق دولي عاجل في جريمة الإهمال الطبي ومحاسبة المسؤولين عنها، والوقف الفوري لسياسة العزل الانفرادي والإجراءات القمعية بحقه.

كما طالب بتدخل عاجل وفاعل من المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، لإنقاذ حياته، وممارسة ضغط دولي جاد وملزم على الاحتلال لوقف جرائم الإهمال الطبي بحق الأسرى، وضمان توفير العلاج الكامل له بعد الإفراج عنه ومتابعة حالته الصحية بشكل مستمر.

وحذر المركز من أن استمرار احتجاز الأسير عبد الله إياد في ظل هذا التدهور الحاد يشكل خطرًا حقيقيًا على حياته، ويحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي أو تداعيات قد تفضي إلى استشهاده، مؤكداً أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يمثل تواطؤًا غير مباشر، ويمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين.