Menu

بالصورالجبهة الشعبية تؤبن الرفيقين بلال عطور والمناضل التاريخي عمر قاسم في بعلبك

بوابة الهدف - بيروت

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان حفل تأبين لرفيقيها، الشهيد بلال عطور، الذي ارتقى شهيدًا دفاعًا عن الشعبين الفلسطيني واللبناني، والراحل الرفيق المناضل عمر قاسم موسى (أبو خالد)، وذلك اليوم الأحد، في قاعة الشهيد وليد عيسى – مخيم الجليل في بعلبك.

وحضر الحفل قيادة الجبهة في لبنان، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، وحشد من الرفاق والرفيقات وقيادة وكوادر وأنصار الجبهة في البقاع، إضافة إلى الفعاليات السياسية والاجتماعية وأهالي الشهداء ومخيم الجليل والجوار.

افتُتح المهرجان بتقديم من نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان فتحي أبو علي، الذي رحّب بالحضور، متحدثًا عن المناسبة، وداعيًا إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء.

وألقى أبو أدهم عطور، كلمة الشهداء وجه خلالها الشكر للذين قدموا التعازي باستشهاد بلال عطّور والفقيد الراحل عمر قاسم، مستذكرا سيرتهما العطرة من التضحية والإخلاص، حيث تميزّا بالثبات على المبادئ، والشجاعة في المواقف، والصدق في الانتماء لقضيتهما.

كلمة حزب الله ألقاها الشيخ سهيل عوده، قال فيها إن الراحلَين شكّلا نموذجًا حيًا للالتزام والتضحية والوفاء، مشدداً على ضرورة السير على نهجهم، نهج المقاومة والصمود والتمسك بالحقوق المشروعة وعدم التفريط بالكرامة.

وأكد عودة على أن خيار المقاومة كان ولا يزال تعبيرًا عن إرادة الشعوب الحرة في مواجهة الاحتلال، وهو نهج متجذر في وجدان أهلنا في فلسطين ولبنان.

من جانبه قال مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية في لبنان عبد الله الدنان، إن  الرفيق المقاتل بلال مصطفى عطّور، ابن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجناحها المقاتل كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، الذي ارتقى شهيدًا في ميادين المواجهة دفاعًا عن لبنان وفلسطين، ضمن معركة “العصف المأكول”، ثابتًا حتى اللحظة الأخيرة، حيث تماهت الإرادة مع الفعل  وتجسّد الإيمان بالتضحية.

وأضاف أن الشهيد لم يكن بلال مقاتلاً فحسب بل كان قيمةً إنسانيةً أصيلة ، رفيقًا خلوقًا، هادئ الحضور، خجول الملامح، عميق الأثر، مؤكداً أن ارتقاء بلال ورفاقه يجسّد وحدة المصير بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ويؤكد أن ميادين المواجهة، مهما تباعدت جغرافيًا، تتوحد في معركة واحدة ضد عدو واحد. من غزة التي تتعرض لحرب إبادة متواصلة عبر القتل والحصار والتجويع واقتطاع الأرض، إلى الضفة الغربية التي تواجه الاقتحامات والتهجير، إلى القدس التي تُستهدف هويتها ووجودها، تتكامل فصول العدوان في مشهدٍ شامل. وفي السجون، تتصاعد الجرائم بحق الأسرى والمعتقلين، في ظل تشريعات عنصرية بلغت حد إقرار عقوبة الإعدام، في انتهاكٍ صارخ لكل القيم الإنسانية.

ووجه الدنان التحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى قوى المقاومة في العراق، وإلى الأحرار في اليمن، وإلى كل الشرفاء في أمتنا والعالم، الذين يقفون في وجه العدوان والعنصرية والظلم والطغيان، دفاعًا عن مستقبلٍ أكثر عدالة وكرامة للأجيال القادمة. 

واستذكر الرفيق القائد والمناضل التاريخي الشهيد عمر قاسم موسى “أبو خالد”، الذي ترجل بعد مسيرة نضالية ونقابية طويلة وحافلة بالعطاء والتضحية في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي ميادين الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ملتصقًا بأبناء شعبنا في المخيمات، ساعيًا إلى مساعدتهم والتخفيف من معاناتهم، مشيراً إلى أنه شكل نموذجًا للمناضل الصلب والمخلص، إذ أفنى حياته في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مشاركًا في معارك الدفاع عن وجود شعبنا في لبنان، ومجسدًا أسمى معاني الانتماء والالتزام. وانخرط مبكرًا في صفوف حركة القوميين العرب، قبل أن يواصل مسيرته النضالية في إطار الجبهة الشعبية، حيث تبوأ مواقع قيادية ونقابية عديدة، فكان عضوًا سابقًا في اللجنة المركزية لفرع لبنان، ومسؤولًا لمنطقة البقاع، وعضوًا في المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال فلسطين، وعضوًا قياديًا في اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في لبنان، وأمين سر اللجنة الشعبية في مخيم الجليل، تاركًا بصمات واضحة في كل موقع شغله، ومجسدًا قيم الجبهة في الدفاع عن قضايا الجماهير الشعبية.

8563821a-7df9-44ef-9260-20a5ac33e49c.jpeg
f650a1fb-58da-47d7-ae26-dcd76e0c861c.jpeg
d339fe1d-e8af-45b0-8d07-f3b1f972edf4.jpeg
27c9355d-383a-4a5b-a4a0-21eeebb0e486.jpeg
208e8ac4-6b9c-45aa-8f0d-846b12cc4245.jpeg
26abf4ca-3b5a-459d-85e0-036d34594538.jpeg
f41e0051-558c-4aa8-8393-361e95190d50.jpeg
24dcab88-6381-4bc6-b0c3-db3428158bd6.jpeg