أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الثلاثاء، استهداف قواعد عسكرية أمريكية في أبوظبي ودبي بدولة الإمارات، ردًا على ما وصفه بـ"عدوان بحري أمريكي" انطلق من داخل أراضيها، مؤكدًا أنه سيكشف عن مزيد من التفاصيل لاحقًا.
في المقابل، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر عسكري رفيع تأكيده أن طهران لا تخطط لمهاجمة الإمارات، ولا تملك نوايا حالية للتصعيد ضدها.
وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية قد أعلنت، مساء الإثنين، اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة قالت إنها قادمة من إيران، فيما اندلع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية.
وفي سياق متصل، حذّرت الأمم المتحدة من مخاطر متصاعدة تهدد الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن نحو 20 ألف بحّار قد يكونون عرضة للخطر نتيجة التوترات المتزايدة في المنطقة. ودعت المنظمة البحرية الدولية إلى توخي أقصى درجات الحذر، مؤكدة أن الحماية العسكرية للسفن ليست حلاً دائمًا، ومشددة على ضرورة خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إطلاق عملية لـ"تحرير" حركة السفن في المضيق، فيما حذّرت القوات الإيرانية من استهداف أي قوة أجنبية تقترب من المنطقة.
كما تحدثت تقارير إيرانية عن إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية لاحقًا.
وفي تطور منفصل، اندلع حريق في عدد من السفن التجارية بميناء دير جنوب إيران، وفق ما أفادت وكالة "مهر"، مشيرة إلى أن أسبابه لا تزال مجهولة، فيما تعمل فرق الإطفاء على احتوائه ومنع امتداده إلى سفن أخرى، على أن تُعلن التفاصيل لاحقًا بعد انتهاء عمليات الإخماد.

