Menu

واشنطن تعلّق "مشروع الحرية" وطهران تنظّم الملاحة في مضيق هرمز

بوابة الهدف - وكالات

مع دخول اليوم الـ68 من اندلاع العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق "مشروع الحرية" الخاص بمرافقة الملاحة في مضيق هرمز مؤقتًا، وذلك بعد يومين فقط من إطلاقه، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى دفع مسار التهدئة والتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وفي السياق، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء العمليات الهجومية الأميركية ضد إيران، مشيرًا إلى انتقال واشنطن إلى “مرحلة دفاعية”، في دلالة على تغيّر طبيعة الانخراط العسكري الأميركي في التصعيد القائم.

في المقابل، أعلنت طهران عبر وسائل إعلام رسمية إطلاق آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، تقضي بتزويد السفن الراغبة بالعبور بتعليمات مسبقة عبر البريد الإلكتروني تتعلق بقواعد المرور، مؤكدة أن النظام دخل حيز التنفيذ بالفعل.

دوليًا، ناقش أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة و البحرين ، يتضمن فرض عقوبات إضافية على إيران، مع احتمال منح تفويض باستخدام القوة في حال استمرار الهجمات أو التهديدات المرتبطة بأمن الملاحة في المضيق.

ويأتي ذلك في ظل توتر متصاعد في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا، وسط تبادل خطوات وإجراءات بين واشنطن وطهران أثّرت على استقرار هدنة هشة مستمرة منذ أسابيع.

وفي تحرك دبلوماسي متزامن، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين، حيث عقد لقاءً مع نظيره الصيني لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في إطار حراك سياسي متسارع يرافق الأزمة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار ترقب مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تبادل رسائل عبر وساطات إقليمية، دون تسجيل أي تقدم ملموس حتى الآن.