شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، تخللتها عمليات دهم للمنازل واعتقال عدد من المواطنين، إلى جانب إغلاق طرق ومداخل بلدات بالسواتر الترابية.
ففي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تل جنوب غرب المدينة، واعتقلت الشاب ثائر أنور حلمي عقب مداهمة منزله، كما اعتقلت الشاب علي مسيمي من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس بعد اقتحام المخيم. كذلك اقتحمت قوة عسكرية بلدة قصرة جنوب المدينة برفقة جرافة عسكرية.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرية أبو قش وبلدة بيرزيت شمال المدينة، وداهمت بناية سكنية في مدينة البيرة، كما اعتقلت الأسير المحرر محمد زغلول خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله.
وفي محافظة القدس ، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
أما في بيت لحم، فقد داهمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة البالوع قرب بلدة الخضر جنوب غرب المدينة، كما اعتقلت الشاب بشار سمير فواغرة (21 عاماً) من قرية واد رحال جنوب بيت لحم، عقب مداهمة منزل ذويه وتفتيشه.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أسيد متعب النجار بعد اقتحام منزله في مدينة يطا جنوب الخليل، وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل ترافقها جرافة عسكرية، وأغلقت بالسواتر الترابية عدداً من المداخل والطرق الداخلية، بينها المدخل الرئيسي للبلدة، ما أدى إلى عزل آلاف المواطنين عن محيطهم الخارجي.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض إن قوات الاحتلال أغلقت عدداً كبيراً من الطرق الداخلية، ما تسبب بتقطيع أوصال البلدة وإعاقة حركة المواطنين.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حبلة جنوب المدينة، واعتقلت الشقيقين سامي وهاني جمعة، إلى جانب شقيقتهما، بعد مداهمة منزل العائلة، كما داهمت منازل في بلدة عزون شرق قلقيلية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم، ومدينة طوباس وبلدة طمون جنوبها، حيث داهمت عدة منازل قبل انسحابها دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد العمليات العسكرية للاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وما يرافقها من حملات اعتقال ومداهمات شبه يومية.

