واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم السبت، شنّ غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، ما أسفر عن تصعيد جديد في التوتر الحدودي.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأنّ القصف المدفعي طال أطراف بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، فيما استهدفت غارة جوية المنطقة الواقعة بين أرنون ويحمر الشقيف جنوبي البلاد.
وفي تطور ميداني متزامن، أنذر جيش الاحتلال سكان تسع قرى وبلدات في جنوب لبنان بإخلائها، تمهيدًا لتنفيذ ضربات جوية على مواقع فيها، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
وشملت الإنذارات بلدات: قعقعية الصنوبر، كوثرية السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، أرزي (صيدا)، البابلية، أنصار (النبطية)، والبيسارية.
وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية "إسرائيلية"، بينها مقر قيادة اللواء 300 وثكنة ليمان شمالي الكيان، باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية، إضافة إلى تنفيذ 21 هجومًا على آليات وجنود "إسرائيليين" جنوبي لبنان.
وقال الحزب إن عملياته تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه" وردًا على ما وصفه بخرق "إسرائيل" لوقف إطلاق النار واعتداءاتها المستمرة على القرى الجنوبية، والتي خلّفت شهداء وجرحى مدنيين.
وتواصل "إسرائيل"، وفق مصادر لبنانية، خرق التفاهمات القائمة منذ 17 أبريل/نيسان، حيث أسفرت هجمات الجمعة عن ارتقاء 10 أشخاص وإصابة 44 آخرين، خلال 73 غارة طالت عدة مناطق، بينها مركز صحي ونقطة إسعاف في الجنوب اللبناني.

