صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس، اعتداءاتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف للمنازل، ما أسفر عن شهداء وإصابات، وسط استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلاً مأهولاً لعائلة إسماعيل داخل مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى تدميره بالكامل واندلاع حريق كبير، إضافة إلى أضرار واسعة لحقت بالمنازل المجاورة وممتلكات المواطنين.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، باستشهاد المواطن حسين أبو راضي، إلى جانب وصول عدد من الإصابات، بينهم نساء وأطفال، جراء القصف الإسرائيلي، فيما وُصفت بعض الحالات بالخطيرة.
وذكرت مصادر محلية أن طواقم الدفاع المدني هرعت إلى المكان لإخماد النيران وانتشال المصابين، في ظل صعوبات ميدانية ناجمة عن حجم الدمار الكبير الذي خلّفه القصف.
وسبق الغارة حالة من التوتر داخل المخيم، بعد تلقي أحد السكان اتصالًا من مخابرات الاحتلال يطالبه بإخلاء المربع السكني تمهيدًا لقصف المنزل المستهدف، ما دفع عشرات العائلات إلى النزوح بشكل عاجل خلال ساعات الليل.
وفي سياق متصل، أُصيب مواطن بجروح خطيرة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل مباشر شرق مخيم البريج قرب منطقة بلوك 1، بينما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية تجاه المناطق الشرقية لحي التفاح شرق مدينة غزة.
وفي ساعات صباح اليوم، واصلت قوات الاحتلال قصفها المدفعي وعمليات نسف المباني السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، حيث أفاد مصادر محلية بأنّ جيش الاحتلال نسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة، كما نفذ عمليات نسف ضخمة شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية للمدينة.
وتتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء والمصابين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 881 شهيدًا و2621 مصابًا، إضافة إلى انتشال 776 شهيدًا من تحت الأنقاض.ش

