قررت فرنسا منع دخول الوزير الصهيوني اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى أراضيها، وذلك بحسب ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
ودعا بارو الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات عليه، على خلفية ما وصفه بسوء معاملة إسرائيل للناشطين المشاركين في "أسطول الصمود" العالمي، مضيفاً أن "دخول إيتمار بن غفير إلى الأراضي الفرنسية أصبح محظوراً اعتباراً من اليوم".
وبحسب بارو فإن هذا القرار جاء على خلفية ما تعرض له مواطنون فرنسيون وأوروبيون ضمن أسطول الصمود العالمي، مشيراً إلى ما وصفه بسوء معاملة إسرائيل للناشطين المشاركين في الأسطول.
كما أكد أن القرار يأتي أيضاً في سياق "سلسلة طويلة وصادمة من التصريحات والأفعال التي تؤجج الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين".
وكان بن غفير قد نشر، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين من "أسطول الصمود"، ما أثار موجة إدانات دولية واسعة.

