أفادت وكالة "إيرنا"، اليوم الاثنين، بأنّ وفداً يمثّل الجمهورية الإسلامية برئاسة محمد باقر قاليباف غادر متوجّهاً إلى الدوحة.
وأشارت "إيرنا" إلى أنّ هذه الزيارة تأتي استمراراً للمسار الدبلوماسي الذي بدأ خلال الأسابيع القليلة الماضية عبر الوسيط الباكستاني، لإنهاء الحرب المفروضة، والذي لا يزال مستمراً.
وأوضحت "إيرنا" أنه سيتمّ خلال هذه الزيارة إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين ال قطر يين بشأن بعض الجوانب المتعلّقة بمفاوضات إنهاء الحرب المفروضة.
وأكد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أنّ "تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب، وليس لدى إيران حديث في هذه المرحلة حول تفاصيل الملف النووي".
وقال بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "وصلنا إلى خلاصة وتفاهم في العديد من القضايا المطروحة للنقاش، ولكن لا يمكن لأحد أن يدّعي بأنّ هذا يعني توقيع اتفاق وشيك".
وأشار إلى أنّ "تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب على كلّ الجبهات، بما فيها لبنان"، مشدّداً على أنّ "بند وقف العدوان على لبنان متضمّن في الاتفاق".
وشدّد على أنّ "وقف الحرب على كلّ الجبهات، وخصوصاً لبنان، يعدّ عنصراً من عناصر التفاهم في أيّ اتفاق".

