Menu

دماء القادة وقود لمقاومة لم ولن تنطفئ

الجبهة الشعبية تنعى رئيس هيئة أركان "القسام" القائد الكبير محمد عودة وعائلته

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، القائد الفذّ والمقاوم الصلب الشهيد/ محمد علي عودة "أبو عمرو"، رئيس هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي ترجّل في جريمة اغتيال صهيونية جبانة، ارتقى خلالها شهيداً مع زوجته ونجله وكوكبة من أبناء شعبنا في مجزرة بشعة اقترفها الاحتلال الصهيوني النازي مساء أمس في مدينة غزة.

وتقدمت الجبهة في بيان لها الأربعاء من الأخوة في قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومن عائلة الشهيد المناضلة بأحر التعازي والمواساة، مشيدين بهذا العطاء الاستثنائي لقائدٍ آثر العمل الصامت في الظل لعقود، مسطّراً بدمائه وتضحيات عائلته أسمى معاني الفداء والتضحية.

وأشادت الجبهة بالسيرة النضالية للشهيد القائد "أبو عمرو"، والتي تعمّدت بمسيرة كفاحية حافلة بالعطاء والانجازات، تدرجت من القيادة الميدانية الشجاعة في الخطوط الأولى، إلى تطوير وترسيخ ترسانة التصنيع العسكري، وصولاً إلى إدارته الفذة لركن الاستخبارات العسكرية، الذي هندس وساهم ببراعة فائقة في صياغة فجر ملحمة السابع من أكتوبر المجيد، قبل أن يتولى قيادة المعارك الدفاعية الضارية في شمال غزة الصامد بكل حنكة واقتدار وثبات، وصولاً إلى قيادته لهيئة أركان القسام خلفًا للشهيد القائد عز الدين الحداد.

شدد البيان على أن هذا العطاء المعمد بدماء القادة وعائلاتهم لم ولن يزيد قوى المقاومة إلا توهجاً، وعنفواناً، وإصراراً على مواصلة المقاومة، وستظل دماء الشهيد وكل الشهداء لعنةً تلاحق هذا العدو الصهيوني المجرم وتُعجّل في زواله.

وجددت الجبهة الشعبية في بيانها العهد للشهيد ولكل الشهداء بأن تبقى بنادق المقاومة مشرعة، وخيار المقاومة ثابتاً لا مساومة عليه، حتى دحر الغزاة وتحقيق أهداف شعبنا كاملة في العودة والتحرير، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني.

المجد والخلود للشهيد القائد الكبير.. والشفاء العاجل للجرحى.. والحرية للأسرى والنصر حتماً للمقاومة