شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر وصباح الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في محافظات الضفة الغربية و القدس المحتلة، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل واعتقالات طالت عشرات المواطنين، بالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني في مختلف المناطق.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 41 مواطنًا منذ الليلة الماضية، بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات، خلال عمليات دهم تركزت في محافظات نابلس وطولكرم ورام الله والبيرة، إلى جانب بلدات ومناطق في محيط القدس وبيت لحم.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر شرق المدينة، وداهمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل الشاب علي أحمد مصطفى قنديل.
وفي القدس المحتلة، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية لمدة أربعة أشهر إضافية، كما سلمت المرابطة المقدسية نفيسة خويص قرارًا جديدًا يقضي بإبعادها عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق المدينة، وداهمت عددًا من المنازل، واعتدت بالضرب على أفراد من إحدى العائلات خلال عمليات التفتيش.
كما واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل عدد من البلدات والقرى، خاصة في محافظة بيت لحم، ونصبت حواجز عسكرية أعاقت حركة المواطنين وتنقلهم.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تياسير شرق طوباس بعدد من الآليات العسكرية، وانتشرت قوات المشاة في أحيائها قبل مداهمة عدة منازل وتفتيشها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب الجامعي أحمد ماجد شاكر الجلاد عقب مداهمة منزل عائلته وتفتيشه.
وتزامنت الاقتحامات مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق أراضٍ وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرقة من نابلس ورام الله والخليل، في ظل استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي" وحملات الاعتقال اليومية التي تستهدف مختلف محافظات الضفة الغربية.

