استشهد طفل وسيدة فلسطينيان، وأصيب عدد من المواطنين، فجر وصباح اليوم الإثنين، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن استمرار خروقات اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أكتوبر 2025.
وقالت مصادر محلية إنّ الطفل ريان بهاء أبو العجين وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى شهيدًا، فيما أُصيب والده، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما واحتجزتهما في منطقة وادي السلقا جنوب شرقي دير البلح وسط القطاع.
وأوضحت المصادر أنّ الطفل ووالده وصلا إلى المستشفى بعد ساعات من إطلاق النار عليهما واحتجازهما، قبل أن تفرج عنهما قوات الاحتلال عبر طريق صلاح الدين وسط القطاع.
وفي تطور آخر، استشهدت المواطنة نادية كمال عياش (41 عامًا)، وأصيب عدد من المواطنين، جراء قصف طائرة مسيّرة "إسرائيلية" استهدف مجموعة من المدنيين في محيط مسجد عبد الرحمن بن عوف غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر محلية وطبية أن ّالقصف وقع فجر اليوم وأدى إلى سقوط شهداء وجرحى بين المواطنين.
كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانًا كثيفة باتجاه شاطئ مدينة غزة بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة، فيما واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف المنازل شرقي القطاع، وإطلاق النار والقصف المدفعي شرق مدينة خان يونس.
وأفاد مراسلنا بأن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة شرقي خان يونس، مع استمرار القصف المدفعي وتحليق مكثف ومنخفض للمسيّرات في أجواء المدينة، إضافة إلى توسيع ما يُعرف بـ"المنطقة الصفراء" غرب المدينة عبر تقديم مكعبات إسمنتية.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ249 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والذي وُقّع بوساطة عربية وأمريكية في 10 أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وأمس الأحد، ارتكبت قوات الاحتلال 10 خروقات جديدة للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة آخرين.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 986 مواطنًا استشهدوا وأصيب 3138 آخرون منذ بدء خروقات الاحتلال لاتفاق التهدئة في 11 أكتوبر 2025.
وأضافت أن الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72 ألفًا و996 شهيدًا، إضافة إلى 173 ألفًا و246 مصابًا بجروح متفاوتة، بينها إصابات خطيرة جدًا.

