وقّع ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، مساء الاثنين، مذكرة التفاهم بين البلدين، إلكترونيا.
وتنص المذكرة التي أعلن عن التوصل إليها في وقت متأخر من ليل أمس بوساطة باكستانية، على فتح مضيق هرمز فورا، ورفع الحصار عن طهران.
وأعلن الرئيس الأميركي، مساء الإثنين، توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكدا فتح مضيق هرمز جزئيا على أن يُفتح بشكل كامل يوم الجمعة، بحيث ستتم مراسم التوقيع في جينيف، والدخول الفعلي لبنود للاتفاق.
يذكر أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شنتا عدوانا على إيران في أواخر فبراير الماضي، في المقابل واجهته إيران باستهداف الكيان والقواعد الأمريكية في المنطقة، قبل أن يتوصلا لوقف مؤقت للحرب.
وخاض الجانبان مفاوضات منذ ذلك الحين، أظهرت فيه إيران تماسكاً في موقفها التفاوضي محافظاً على مقدراتها العسكرية، كما أغلقت مضيق هرمز رداً على العدوان. وشددت على موقفها المتمسك بإدارة المضيق.
ويدّعي الرئيس الامريكي أن بلاده تمكنت من تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وقواتها البرية والبحرية، الأمر الذي تنفيه القوات الإيرانية، وهذا ما تم إثباته خلال جولات تصعيدية صغيرة حدثت خلال الفترة الماضية.
كما ربطت الجمهورية الإسلامية موافقتها على أي اتفاق بإنهاء العلوان الصهيوني على لبنان، والذي بدأ في الثاني من مارس الماضي، وهذا ما ينص عليه الاتفاق الذي تم الإعلان عنه.

